تعرف علي طرق طبيعية وسهلة لتقليل الشعور بالتوتر والقلق

الإثنين 10 يونيو-حزيران 2024 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 1661

 

القلق أحد أبرز المشاكل النفسية شيوعاً في العصر الحالي، حيث يواجه الأشخاص أعراضاً مختلفة؛ مثل العصبية والتوتر وتسارع ضربات القلب وألم الصدر. هذا وقد يؤدي القلق المستمر إلى مشاكل صحية؛ مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغير ذلك.

تعرّفي في الآتي إلى مجموعة واسعة من الطرق الطبيعية التي يمكن أن تساعد في التخلص من التوتر والقلق بفعالية: مزاولة التمارين الرياضية التمارين الرياضية يمكن أن تساعد في تقليل أعراض القلق، وفق عدد كبير من الدراسات العلمية، والتي أيضاً أشارت إلى أن التمارين عالية الكثافة قد تكون أكثر فعالية من الأنظمة منخفضة الكثافة.

هذا وتساهم الرياضة في التخلص من القلق الناتج عن الظروف العصيبة. ويمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء التدريجية على تخفيف توتر العضلات أيضاً الناتج عن الشدّ غير الواعي استجابة للقلق.

اعتماد نظام غذائي متوازن النظام الغذائي الصحي يدعم الصحة النفسية أيضاً يؤثر النظام الغذائي على جوانب صحتك كافة، بما في ذلك صحتك النفسية، وتشير مراجعة الأبحاث لعام 2022 إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالأطعمة فائقة المعالجة والسكر المضاف هم أكثر عرضة لمستويات أعلى من التوتر. في حين قد يؤدي الشعور بالتوتر المزمن إلى الإفراط في تناول الطعام والوصول إلى الأطعمة اللذيذة للغاية؛ مما قد يزيد الوزن ويضر الصحة العامة والحالة المزاجية أيضاً.

من هنا يجب تناول ما يكفي من الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية؛ مثل المغنيسيوم وفيتامينات بيB لتحسين المزاج وتقليص التوتر. هذا في حين أن تقليل تناول الأطعمة والمشروبات عالية المعالجة، وتناول المزيد من الأطعمة الكاملة يمكن أن يساعد في ضمان تغذية جسمك على نحو صحيح وصحي؛ مما يعمل على تحسين قدرتك على تحمل التوتر، يمكن أن تشمل خيارات الطعام الكاملة: الفواكه والخضروات، الفول، السمك، المكسرات والبذور.

ممارسة التأمل وتمارين التنفس التأمل الجيد يعمل على إبطاء الأفكار المتسارعة والتي تسبب القلق؛ مما يسهل التحكم وإدارة الحالة، قد تساعد مجموعة واسعة من أساليب التأمل، بما في ذلك اليقظة الذهنية واليوغا على تخفيف حدّة التوتر والقلق، في حين تساهم تمارين التنفس الصحيح على إدارة التوتر أيضاً. تقليل استخدام الهواتف واستعمال الشاشات إن استخدام الشاشات الإلكترونية المختلفة قد يزيد من مستويات التوتر، رغم أهميتها.

وتشير مراجعة لعام 2021 إلى أن العديد من الدراسات ربطت الاستخدام المفرط للهواتف الذكية بزيادة مستويات التوتر واضطرابات الصحة العقلية، ومن بينها زيادة مستويات التوتر لدى البالغين والأطفال، هذا وقد يؤثر وقت الشاشة على جودة النوم؛ مما قد يؤدي أيضاً إلى زيادة مستويات التوتر.

التعبير عن القلق إن العثور على طريقة للتعبير عن القلق يمكن أن يجعل الأمر أكثر قابلية للإدارة. تشير بعض الأبحاث إلى أن التعبير عن مكنونات القلب وتدوينها في دفتر يوميات يمكن أن تساعد الأشخاص على التعامل بشكل أفضل مع القلق، فقد وجدت دراسة أجريت عام 2018 أن كتابة اليوميات المبنية على العاطفة قد تقلل من الاضطراب العقلي، وتحسِّن الرفاهية العامة.

ربما تودين الإطلاع على أمراض القلب.. هكذا تقللين من خطر الإصابة إذا كنت تعانين من القلق وفق دراسة استراتيجيات إدارة الوقت قد يشعر البعض بالقلق عند الشعور بالضغط بسبب كثرة الالتزامات التي عليهم إنجازها في وقت واحد.

إن وجود خطة للبدء بالأمور الأكثر أهمية والانتقال شيئاً فشيئاً إلى الأقل أهمية، يمكن أن يساعد في تجنّب حالة القلق؛ لأن استراتيجيات إدارة الوقت الفعّالة تساعد على تقليل القلق.

العلاج بالعطور امرأة ترتدي العطر الذي يلائم شخصيتها يمكن أن يساعد ارتداء العطر المناسب، تماماً كما تفعل الملابس المناسبة والمميزة، ورائحة الزيوت النباتية العطرية المهدئة، على تخفيف التوتر والقلق. وتقول خبيرة العطور والمديرة الإقليمية في دار Creed، آية الأمين، لـ"سيّدتي":

"العطر يؤثر على مزاجنا على نحو كبير ويعكس شخصيتنا أمام الآخرين، لكن في الوقت نفسه لا يمكن للأنثى أن تضع عطراً يعكس شخصية قوية على سبيل المثال، وفي الوقت نفسه هي لا تشعر بهذه القوة الداخلية؛ لذلك عليها في هذه الحالة الاستعانة بالعطر المناسب لشخصيتها، والذي يلبي احتياجاتها الداخلية، فلا تجِب الاستعانة أبداً بالروائح العطرية حتى ولو كانت شهيرة ومعروفة للغاية، إذا لم تكن تلبي هذه الاحتياجات الداخلية وتمنح الثقة بالنفس والقوة؛ فالعطر الصحيح يجعلك في الحال المزاجية الصحيحة، وتأثيره كبير على الشخصية وعلى الحالة النفسية، حيث يمنحك الثقة بالنفس ويخلصك من التوتر، ويجهزك لارتداء السمات التي تريدينها، مثله مثل الملابس التي تجعلك جاهزة لمواجهة المجتمع، أو الحالة التي يجب أن تواجهيها من دون قلق أو توتر".

هذا وتعمل بعض الروائح بشكل أفضل بالنسبة لبعض الأشخاص مقارنة بغيرهم، لذا فكر في تجربة خيارات مختلفة، في حين تشير الأبحاث المحدودة إلى أن تلك التي تحتوي على اللافندر وبعض أنواع الزهور قد تكون مفيدة بشكل خاص في علاج اضطرابات القلق.

في حين يجد البعض أن شرب الشاي مهدئ، إلا أن بعض أنواع الشاي قد يكون له تأثير مباشر أكثر على الدماغ؛ مما يؤدي إلى تقليل القلق. وتشير نتائج تجربة صغيرة أجريت عام 2018 إلى أن البابونج يمكن أن يغير مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر.

هذا وتساهم بعض المكملات العشبية في تقليل القلق، ولكن الدراسات قليلة حولها، لذلك قد يكون من الضروري استشارة طبيب على معرفة بالمكملات العشبية وتفاعلاتها المحتملة مع الأدوية التي تتناولينها