آخر الاخبار

قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك صحفيات بلا قيود  تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

ماذا نعرف عن المتحف المصري الكبير؟

الأحد 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 04 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 3213

بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي، وأطلقها وزير الثقافة السابق فاروق حسني، ليكون متحفًا مكشوفًا يضم الأهرامات وأبو الهول والمعابد.

وفي عام 2002، وضع الرئيس الراحل حسني مبارك حجر الأساس للمشروع، وبدأ العمل في تهيئة الموقع وإزالة المخلفات في مايو/أيار 2005، قبل أن تتعطل الفكرة لسنوات.

ثم استُؤنفت الأعمال الفعلية لانطلاقة المتحف في 2014 بعهد الرئيس السيسي، مع توجيه رئاسي بتوسيع الفكرة المطروحة، وجعل المشروع أكبر متحف في تاريخ الإنسانية.

وبين 2017 وحتى 2023، تم الانتهاء من الإنشاءات وأعمال البنية التحتية الرقمية وتنفيذ سيناريو العرض، فضلاً عن المناطق الخدمية والاستثمارية وأنظمة التذاكر والتأمين، ومناطق الحدائق ومواقف السيارات.

أما في أكتوبر/تشرين الأول 2024، فقد تم تشغيل المتحف تجريبيًا، وينتظر الآن الافتتاح الرسمي لأكبر مجمع متاحف أثرية في العالم مخصص لحضارة واحدة، هي الحضارة المصرية القديمة، وفقًا للمصادر الرسمية.

* الموقع والمساحة

يقع المتحف غربي القاهرة، على بعد 2 كيلومتر من أهرامات الجيزة، وتتجاوز مساحته 490 ألف متر مربع.

ويتيح المتحف للزائرين فرصة ذهبية لمشاهدة أهرامات الجيزة الثلاثة من خلال الواجهة الزجاجية في بهو المدخل، حيث ترتفع واجهته خمسة طوابق لتتوافق مع ارتفاع الهرم. ويمكن للسائح التقاط الصور مع الأهرامات أثناء استمتاعه بمشاهدة مقتنيات الملك توت عنخ آمون.

* المقتنيات والتمويل

تبلغ مساحة المدخل نحو 7 آلاف متر مربع، ويضم تمثالًا للملك رمسيس الثاني. كما يحتوي المتحف على أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروي تاريخ مصر عبر العصور، بالإضافة إلى الدرج العظيم الذي يمتد على مساحة حوالي 6 آلاف متر مربع، بارتفاع يعادل 6 طوابق.

ويضم المتحف 12 قاعة عرض رئيسة بمساحة نحو 18 ألف متر مربع، وقاعات عرض مؤقتة بمساحة حوالي 1700 متر مربع، بالإضافة إلى قاعات خاصة بمقتنيات الملك توت عنخ آمون على مساحة تقارب 7.5 آلاف متر مربع، تشمل أكثر من 5 آلاف قطعة من كنوزه تُعرض مجتمعة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر/تشرين الثاني 1922.

كما يحتوي المتحف على جناح خاص للأطفال بمساحة نحو 5 آلاف متر مربع، إلى جانب مجموعة الملكة "حتب حرس"، أم الملك "خوفو" مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة، بالإضافة إلى متحف مراكب الملك خوفو ومقتنيات أثرية مختلفة تعود للعصرين اليوناني والروماني.

وبلغت تكلفة إنشاء وتشغيل المتحف المصري الكبير نحو مليار دولار، تم تمويلها من خلال مزيج من قرضين يابانيين بقيمة نحو 800 مليون دولار على دفعتين في 2006 و2016، بالإضافة إلى تمويل حكومي وتبرعات ومنح وشراكات.

* التصميم والشعار

اعتمد التصميم على تمثيل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها على شكل كتلة مخروطية تمثل المتحف المصري الكبير. كما يظهر المتحف من منظور رأسي على هيئة هرم رابع يُكمل ثلاثي أهرامات الجيزة.

تم الكشف عن شعار المتحف خلال الحملة الترويجية في 10 يونيو/حزيران 2018، بعد مسابقة معمارية دولية لاختيار أفضل تصميم للمتحف، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين.

ويجسد الشعار بصريًا بصمة المبنى وهوية موقعه، مستلهمًا من الشكل الأفقي للمتحف، بلون برتقالي مستمد من وهج الشمس عند الغروب فوق الهضبة، مع كتابة عربية انسيابية مستوحاة من الكثبان الرملية المحيطة بالموقع.