مناقشة علمية رصينة تنتهي بتتويج علاء التميمي دكتوراً في اللغة العربية بجامعة الملك سعود
العليمي يرفع شكوى إلى الإدارة الامريكية ضد التحركات الانفرادية لمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.. عاجل
انهيار شركات صرافة في مناطق الحوثيين… ملايين المودعين في مهب الإفلاس
حشد سعودي ضخم في العبر والوديعة… درع الوطن يعيد انتشار قواته شرق اليمن و تخلي مواقعها في عدن ولحج وتتجه إلى حضرموت والمهرة
عاجل.. مصدر في رئاسة الجمهورية: قرار عيدروس الزبيدي بتشكيل ''هيئة إفتاء'' مخالف للدستور ومرجعيات المرحلة الإنتقالية
القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار العربي
كيف تحوّل الإصلاح إلى هدف عسكري وأمني لغزوة حضرموت
عاجل: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يكشف مخططاً لضرب الحوثيين عبر عملية عسكرية برية واسعة تشارك فيها قوات جوية وبحرية.. وطهران تحذر
تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة
الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن

تصعيد دموي جديد يفاقم النزوح ويحاصر آلاف المدنيين في الفاشر وبابنوسة أعلن الجيش السوداني انطلاق تحركات عسكرية واسعة النطاق في غرب البلاد، شملت ولايات دارفور وكردفان، وسط تصاعد حدة القتال مع قوات الدعم السريع التي واصلت حشد قواتها حول مدينة بابنوسة الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان، تمهيداً لهجوم جديد على مقر الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش.
وأكدت مصادر ميدانية أن المدينة تشهد توترات غير مسبوقة، بعد فشل عدة محاولات من “الدعم السريع” لاقتحامها منذ يناير 2024، في ظل دفاعات عنيفة من الجيش الذي نفذ عمليات إسقاط جوي لإمداد قواته قبل أن تتوقف عقب سقوط طائرة شحن عسكرية قبل أيام. وتقع بابنوسة على خط سكة الحديد الرابط بين كوستي ونيالا، ما يجعلها شرياناً حيوياً بين ولايات الغرب ومناطق النفط في كردفان، وهو ما يفسّر احتدام الصراع عليها.
ودفعت “الدعم السريع” بتعزيزات جديدة من مقاتلين ينتمون إلى قوات الطاهر حجر والهادي إدريس نحو المحور الشرقي للولاية، في محاولة لفتح جبهات جديدة وتطويق القوات الحكومية.
في المقابل، شنّ الطيران الحربي السوداني غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع للدعم السريع في نيالا وغبيش، فيما استهدفت طائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية في جنوب كردفان.
وفي شمال كردفان، يعيش السكان حالة هلع وترقب بعد توسع سيطرة “الدعم السريع” في أطراف مدينة الأبيض، بينما وثّقت منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 40 ألف مدني خلال أسبوعين فقط من مناطق بارا وأم روابة والرهد.
من جانبه، أعلن مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، بدء تحركات عسكرية باتجاه الغرب لـ"استعادة السيادة وحماية مصالح المواطنين"، فيما شدد الفريق ياسر العطا على أن ما يجري "معركة بقاء للدولة السودانية" في مواجهة قوى إقليمية تسعى لتفكيك البلاد.
بيان صادر عن القوات المشتركة وصف المرحلة بأنها لا تحتمل “أنصاف الحلول”، داعياً السودانيين إلى الاصطفاف خلف الجيش دفاعاً عن وحدة السودان واستقلاله، مؤكداً أن الهدف من العمليات هو “استعادة الأمن ومنع انهيار الدولة”.
وترافق التصعيد العسكري مع موجات نزوح ضخمة، إذ أكدت الأمم المتحدة نزوح ما يقارب 90 ألف شخص من مدينة الفاشر وحدها خلال أسبوعين، في ظل حصار خانق وانقطاع الإمدادات الإنسانية، بينما حذّرت “شبكة أطباء السودان” من كارثة إنسانية بسبب احتجاز آلاف المدنيين دون غذاء أو رعاية طبية، مع ورود تقارير عن انتهاكات جسيمة ضد النساء والفتيات.
وفي تطور ميداني آخر، أعادت تشاد فتح معبر أدري الحدودي مع السودان بعد إغلاق دام أسبوعين، لتسهيل دخول السلع والمساعدات الإنسانية، في خطوة وصفت بأنها محاولة لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
دولياً، أصدر وزراء خارجية أكثر من 20 دولة بياناً مشتركاً طالبوا فيه بوقف فوري لإطلاق النار وهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، مؤكدين ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات في السودان، ومطالبين بالسماح بوصول المساعدات دون عوائق.
ودعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى تحرك عاجل لوقف ما وصفه بـ“الفظائع المروعة” في الفاشر، محذراً من أن التأخر في التدخل قد يقود إلى إبادة جماعية جديدة في غرب السودان.