آخر الاخبار

مناقشة علمية رصينة تنتهي بتتويج علاء التميمي دكتوراً في اللغة العربية بجامعة الملك سعود العليمي يرفع شكوى إلى الإدارة الامريكية ضد التحركات الانفرادية لمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.. عاجل انهيار شركات صرافة في مناطق الحوثيين… ملايين المودعين في مهب الإفلاس حشد سعودي ضخم في العبر والوديعة… درع الوطن يعيد انتشار قواته شرق اليمن و تخلي مواقعها في عدن ولحج وتتجه إلى حضرموت والمهرة عاجل.. مصدر في رئاسة الجمهورية: قرار عيدروس الزبيدي بتشكيل ''هيئة إفتاء'' مخالف للدستور ومرجعيات المرحلة الإنتقالية القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار العربي كيف تحوّل الإصلاح إلى هدف عسكري وأمني لغزوة حضرموت عاجل: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يكشف مخططاً لضرب الحوثيين عبر عملية عسكرية برية واسعة تشارك فيها قوات جوية وبحرية.. وطهران تحذر تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن

اكتشاف مذهل يقلب مفاهيم الطب الإنجابي.. الحيوانات المنوية تحمل مفاتيح تطور الجنين

الثلاثاء 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 12 مساءً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 2148

دراسة سويدية تكشف أن "جزيئات دقيقة" ترافق الحيوان المنوي قد تحدد نجاح الحمل وتفتح آفاقاً لعلاج العقم في اكتشاف قد يعيد رسم فهم الطب الحديث للخصوبة، كشفت دراسة أجرتها جامعة لينشوبينغ السويدية أن الحيوانات المنوية لا تقتصر وظيفتها على نقل الحمض النووي إلى البويضة، بل تحمل معها جزيئات دقيقة تُعرف باسم "الحمض النووي الريبوزي الميكروي (micro-RNA)" تلعب دوراً محورياً في بدء وتطور الجنين.

وقالت البروفيسورة أنيتا أوست، قائدة فريق البحث، إن هذه الجزيئات تساعد في تفعيل عملية نمو الجنين فور التخصيب، مؤكدة أن “الجزء الذكري في عملية الإخصاب له أهمية أكبر مما كان يُعتقد سابقاً”.

ويأتي هذا الاكتشاف في وقت يعاني فيه نحو سدس الأزواج حول العالم من العقم، ما يجعله بارقة أمل جديدة في مجال علاجات الإخصاب المساعد، وخاصة في عمليات التلقيح الاصطناعي (IVF) التي تفشل ثلث محاولاتها دون تفسير واضح.

من خلال تحليل عينات من 69 متبرعاً، لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات هذه الجزيئات في السائل المنوي يرتبط بنجاح تطور الأجنة، كما تمكنوا من التنبؤ بجودة الأجنة قبل تكوّنها الكامل وهو ما قد يغيّر أساليب التشخيص والتقييم في عيادات الخصوبة.

ورغم النتائج المشجعة، لا يزال العلماء يبحثون في أسباب اختلاف مستويات هذه الجزيئات بين الرجال، وما إذا كانت تتأثر بعوامل مثل النظام الغذائي ونمط الحياة.

ويُذكر أن أهمية هذه الجزيئات تعززت بعد منح جائزة نوبل في الطب عام 2024 للعلماء الذين اكتشفوها في دودة صغيرة تُعرف بـ C. elegans، لتفتح اليوم آفاقاً جديدة أمام فهم دورها في الإنسان.

وتختتم البروفيسورة أوست بالقول: “تشابه دور هذه الجزيئات بين الكائنات الحية يبرز وحدة الحياة على الأرض، ويمهد الطريق لتشخيص أدق وعلاجات أكثر فعالية للعقم البشري”.