وزير الصناعة يشيد بنموذج مأرب في تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي ويعلن تدشين المرحلة الثانية للرقابة
توكل كرمان تحذّر: موجة الاستبداد تتسع عالميًا والنساء في الصفوف الأولى للمواجهة
حزب المؤتمر يرضخ جزئياً لضغوط الحوثيين
بعد إدراج حزب الله والحوثيين كـمنظمات إرهابية.. العراق يتراجع عن التصنيف
تحذير من مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر لكافة المواطنين في اليمن
ووزير الدفاع في لقاء مع رجل بريطانيا الأول في الأمن الإقليمي: استكمال التحرير يبدأ بتقوية القوات المسلحة ومواجهة الحوثيين.. عاجل
لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟ عاجل
اللواء سلطان العرادة يعود إلى مأرب
المنتخب اليمني يحصد أول ثلاث نقاط في كأس الخليج تحت 23 سنة
حضرموت بين التنسيق السعودي– الإماراتي.. التفاهم المحدود والتنافس الصامت.. قراءة لما ما خلف السطور

استعرض رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم صالح بن بريك، اليوم الأربعاء، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف، مستجدات التعاون الثنائي بين البلدين، وتطورات الأوضاع الوطنية على مختلف المستويات، إلى جانب التحضيرات النهائية لمؤتمر المانحين للصحة والمؤتمر الوطني الأول للطاقة المقرر عقدهما هذا الشهر في عدن.
وشدد اللقاء على أهمية دعم المملكة المتحدة لجهود الحكومة في الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، وما لها من أثر متوقع في تحسين الأداء الحكومي وتخفيف المعاناة الإنسانية الناتجة عن أعمال مليشيات الحوثي، إضافة إلى دعم خطة التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار.
وتناول الاجتماع أولويات الحكومة في المرحلة الحالية، بما يشمل تعزيز الاستقرار الاقتصادي والخدمات الأساسية، وتحسين كفاءة المؤسسات الحكومية، وضبط العلاقة مع السلطات المحلية، مؤكداً ضرورة الشراكة الفاعلة مع المجتمع الدولي لدعم هذه الجهود وتمكين الحكومة من أداء واجباتها تجاه المواطنين.
وأشار بن بريك إلى أن مؤتمر المانحين للصحة يمثل محطة محورية لتنسيق الجهود الوطنية والدولية وحشد الموارد لدعم النظام الصحي، بينما سيشكل المؤتمر الوطني الأول للطاقة خطوة نوعية نحو تحقيق أمن الطاقة واستدامتها، بمساهمة شركاء اليمن الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم السعودية والإمارات.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار دعم بلادها للحكومة اليمنية في تنفيذ الإصلاحات الشاملة وتحسين الخدمات الأساسية، مشيدة بمبادرة الحكومة لعقد مؤتمرات نوعية تسهم في تقديم حلول عملية ومستدامة للتحديات التنموية والاقتصادية.
كما شددت على حرص المملكة المتحدة على تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية ودعم القطاعات الحيوية، خاصة الصحة والطاقة، بالتنسيق مع شركاء التنمية الإقليميين والدوليين.