فرج البحسني يشكك في نجاح الحوار الجنوبي في السعودية وقدرة التحالف على دمج ''القوات الجنوبية''
تقرير خاص يكشف: كيف تؤجج إيران صراع النفوذ داخل أجنحة الحوثيين؟ ودور السفير الإيراني في تعميق الانقسام الداخلي
عاجل: الصومال تلغي جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات والسبب: تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيها
رئيس الوزراء اليمني: رئيس الوزراء: لن نسمح بإعادة إنتاج الفوضى أو تقويض الجبهة الداخلية وماضون في تعزيز الأمن والاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة
خلال لقائه بالحكومة البريطانية.. عبدالله العليمي يشيد بتشكيل اللجنة العسكرية العليا ويؤكد عقل الدولة يعيد ضبط الجنوب والسلاح يجب أن يُحصر بالمؤسسات
مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي لـ الدعم السريع لانتهت الحرب
اليمن في المرتبة العاشرة عربياً بين أكثر الدول برودة مع موجة شتاء قاسية
هل تأثرت أسعار الصرف بالأحداث الأخيرة؟ تحديث بآخر الأسعار في عدن وصنعاء
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتفاوض مع واشنطن، ولا نرغب في الحرب لكننا جاهزون لأي سيناريو
توجيه رئاسي بإغلاق جميع السجون غير الشرعية بالمحافظات المحررة واطلاق سراح المحتجزين فيها

تواصل الدول العربية تعزيز حضورها في قطاع الطاقة النظيفة داخل القارة الأفريقية، حيث كشف تقرير حديث لمنصة "الطاقة" عن تصدّر المغرب وموريتانيا قائمة أكبر مشروعات الهيدروجين الأخضر في أفريقيا، وسط توسع لافت في المبادرات الموجهة للتصدير نحو الأسواق الأوروبية التي تبحث عن بدائل نظيفة وموثوقة للطاقة.
وبحسب منصة "غلوبال إنرجي مونيتور"، فإن ثلثي الطاقة المتجددة المقترحة في أفريقيا، والبالغة نحو 216 غيغاواط موزعة على 35 مشروعًا، ستُسخّر لإنتاج الهيدروجين الأخضر، فيما يبرز الدور الكبير للشركات الأوروبية في تطوير هذه المشاريع العملاقة.
وجاءت المشروعات العربية ضمن قائمة الأكبر في القارة، على النحو الآتي: ميغاتون مون – موريتانيا (60 غيغاواط) الكثبان البيضاء – المغرب (17 غيغاواط) آمون للهيدروجين الأخضر – المغرب (15 غيغاواط) مشروعات أخرى كبيرة في موزمبيق وجنوب أفريقيا وجيبوتي.
ويتصدر مشروع "ميغاتون مون" في موريتانيا القائمة كأكبر مشروع هيدروجين أخضر في أفريقيا بطاقة تصل إلى 60 غيغاواط عند اكتماله.
وتشرف على تطويره شركة "غرين غو إنرجي" الدنماركية، ويعتمد على محطات طاقة رياح وشمسية بطاقة 30 غيغاواط لكل منهما، لإنتاج ما يصل إلى 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا، أو 18 مليون طن من الأمونيا الخضراء.
ومن المتوقع تشغيل المرحلة الأولى – التي تشمل 500 ميغاواط من التحليل الكهربائي – بنهاية عام 2029.
ورغم التوسع الكبير، شهدت موريتانيا تعليق مشروع "آمان" البالغ 30 غيغاواط، نتيجة غياب المشترين القادرين على دفع أسعار أعلى للأمونيا الخضراء، فيما ارتفع عدد مشروعات الهيدروجين المعلنة في البلاد إلى 6 حتى سبتمبر الماضي.
وفي المرتبة الثانية، يأتي مشروع "الكثبان البيضاء" بالمغرب بقدرة 17 غيغاواط، التي تطورها شركة "فالكون كابيتال" بالتعاون مع شركاء دوليين بينهم "هيدروجين فرنسا"، باستثمارات تتجاوز ملياري دولار.
ويجمع المشروع بين طاقة الرياح (10 غيغاواط) والطاقة الشمسية (7 غيغاواط)، إلى جانب قدرة تحليل كهربائي تصل إلى 8 غيغاواط.
كما يحتضن المغرب مشروع "آمون" بسعة 15 غيغاواط، والذي تطوره شركة "سي دبليو بي غلوبال" الصربية، ليعزز موقع المملكة كأحد أكبر مراكز الهيدروجين الأخضر في القارة، إذ بلغ عدد المشروعات المعلنة لديها 11 مشروعًا، إضافة إلى 6 مشروعات استثمارية كبرى بقيمة تصل إلى 32.6 مليار دولار، تنفذها تحالفات تضم شركات من المغرب والإمارات والسعودية والولايات المتحدة.
ويأتي هذا الزخم ضمن سباق عالمي متسارع نحو الطاقة النظيفة، حيث تسعى أفريقيا – بدعم عربي لافت – لاقتناص حصة مهمة من سوق الهيدروجين الأخضر المتوقع أن يشكل أحد محركات الاقتصاد العالمي في العقود القادمة.