آخر الاخبار

كسر الصيام بالتمر- فئات ممنوعة من الإفطار عليه أنواع القولون العصبي وأحدث طرق التشخيص والعلاج المئات مهددون بالترحيل..ماذا يعني إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في أمريكا؟ رئيس الوزراء: العودة إلى عدن تمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً وهذه استراتيجية الحكومية لمعالجة الأوضاع المعيشية عاجل: العليمي يدعو لإدماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي عبر شراكة استراتيجية شاملة عام الخسائر الثقيلة: الحوثيون يدخلون 2026 مثقلين بالهزائم الأمنية والمالية.. اغتيالات وضربات موجعة تُربك قيادة المليشيا وتشل حكومتهم الإمارات تستعين بالصهاينة لتشويه صورة السعودية في واشنطن.. وابوظبي تنقل الصراع الخليجي إلى أروقة المنظمات اليهودية لاتهام الرياض بمعاداة السامية اللواء سلطان العرادة يبحث مع اليونسكو حماية المواقع الأثرية والمدن التاريخية في اليمن ويطالب بخطط عاجلة لحماية التراث الثقافي المتضرر من الحرب من ميونيخ الألمانية … العليمي يواجه العالم برسالة اليمن حول تهديدات البحر الأحمر وخليج عدن مصدر سياسي: الرئيس هادي وجه بطرد شاهر عبدالحق من مقر الرئاسة في القاهرة بعد نقله مبادرة حوثية ودخوله دون موعد

الصين تكسر قيود الرقائق.. مسار جديد للذكاء الاصطناعي بعيدًا عن إنفيديا

الأحد 04 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 6027

 برزت شركة «ديبسيك» الصينية كلاعب تقني صاعد يسعى لتجاوز القيود الأميركية المشددة على تصدير الرقائق المتقدمة، عبر تبنّي مقاربات بحثية مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي تقلّل الاعتماد على العتاد الحوسبي عالي الكلفة.

وبحسب تقارير حديثة، كشفت الشركة في ورقة بحثية نشرتها هذا الأسبوع عن إطار تدريبي جديد يهدف إلى رفع كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، مع خفض استهلاك الطاقة ومتطلبات المعالجة التي ترتبط عادةً بشرائح متطورة من شركات مثل «إنفيديا».

ويعتمد الإطار المقترح، الذي شارك في تطويره 19 باحثًا من بينهم مؤسس الشركة ليانغ وينفنغ، على مفهوم تقني أُطلق عليه اسم «الروابط الفائقة المقيدة بالمتعددات»، كحل لمشكلات مزمنة في تدريب النماذج الكبيرة، أبرزها عدم الاستقرار وصعوبة التوسّع وارتفاع الكلفة التشغيلية.

ونُشرت الدراسة عبر منصة arXiv، إلى جانب إتاحتها على Hugging Face، في خطوة تعكس توجه «ديبسيك» نحو الانفتاح البحثي وتبادل المعرفة عالميًا.

وأظهرت الاختبارات، التي أُجريت على نماذج يتراوح حجمها بين 3 و27 مليار معلمة، تحسنًا لافتًا في الكفاءة والاستقرار مقارنة بالأساليب التقليدية.

واعتمدت الشركة في تجاربها على نتائج دراسة سابقة لشركة ByteDance نُشرت عام 2024، تناولت هياكل الاتصال الفائق داخل النماذج العصبية الكبيرة.

وخلص الباحثون إلى أن هذا النهج قد يمهّد الطريق لتطور نوعي في ما يُعرف بـ«النماذج الأساسية»

للذكاء الاصطناعي، خاصة في البيئات التي تواجه قيودًا صارمة على الوصول إلى أحدث التقنيات.