السهر في رمضان.. طبيب يحذر: قد يرهق القلب
طهران تحت النار.. انفجارات تهز العاصمة وغارات تضرب مطار مهرآباد مع اتساع الحرب
اغتيال رئيسة منظمة حرية المرأة بالعراق يثير صدمة حقوقية واسعة وبلا قيود تكشف تفاصيل الحادثة
مأرب تحتفي بـ103 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم في حفل جماهيري واسع
.. السعودية تحذر الحوثيين بضربات قاسية
أردوغان يحذر من توسع دائرة الصراع ويؤكد متابعة تركيا لتداعيات الأزمات الإقليمية
حزب الإصلاح يدعو لتوحيد الخطاب الإعلامي وبناء سردية وطنية لمواجهة الحوثي
بوتين يتضامن مع إيران ويعزي في مقتل خامنئي
السفير اليمني يلتقي وزير خارجية اليابان ويشيد بدعم طوكيو السياسي والإنساني لليمن
حقد إيراني كبير على الخليج.. صاروخ واحد ضد إسرائيل مقابل 8 على دول الخليج!

أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، مضي وزارته في تنفيذ قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بشأن إغلاق كافة السجون غير النظامية، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيًا ممن لا توجد بحقهم قضايا جنائية، وملاحقة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
وأوضح الوزير في حديثه لقناة الإخبارية، أعادت موقع الوزارة نشره، اليوم الجمعة، أن الوزارة باشرت عملية مسح ميداني شامل لهذه السجون، وتشكيل لجان مشتركة تضم وزارة الداخلية ووزارة العدل والنيابة العامة لحصرها، وتحديد أوضاع المحتجزين فيها، وإحالة من عليهم قضايا جنائية إلى السجون الرسمية التابعة للدولة.
وبشأن المتهمين بجرائم الانتهاكات، أشار إلى أن وزارة الداخلية، وبالتنسيق مع وزارة العدل والنيابة العامة، تعمل على استكمال ملفات المتورطين في جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، تمهيدًا لملاحقتهم قانونيًا عبر الإنتربول الدولي، موضحاً في هذا السياق أن الوزارة تستفيد من التقارير والمعلومات التي تقدمها المنظمات الحقوقية في توثيق بعض القضايا التي تعذر على الضحايا التقدم بها رسميًا.
وجدد وزير الداخلية التأكيد على أن وزارة الداخلية ماضية في أداء واجبها الوطني، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بكل حزم ومسؤولية، بما يرسخ دعائم الأمن والاستقرار ويحمي حقوق المواطنين.
وأشار اللواء حيدان إلى أن وزارة الداخلية تعمل بتنسيق عالٍ ومتكامل مع السلطات المحلية في جميع المحافظات، لافتًا إلى أن آخر هذه الجهود كان اجتماعه بمحافظ العاصمة المؤقتة عدن قبل يومين، حيث جرى التأكيد على أهمية التناغم بين وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية وقيادات السلطة المحلية، بما يضمن فرض السكينة العامة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وعدم السماح بأي أعمال من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار أو جرّ البلاد إلى الفوضى.
كما أكد اللواء حيدان أن الوزارة، بالتنسيق مع قيادة السلطات المحلية، ستتعامل بحزم مع ملف السلاح، موضحًا أنه جرى توجيه برقيات وإنذارات رسمية بضرورة توريد جميع الأسلحة التابعة للدولة إلى المؤسسات الرسمية، محذرًا من أن كل من يتخلف عن ذلك سيتحمل المسؤولية القانونية، مع محاسبة كل من صرف أو استحوذ على السلاح بطرق غير قانونية.
وفيما يتعلق بالجبايات، أوضح وزير الداخلية أن توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء واضحة بمنعها، وقد قامت الوزارة بتعميم توجيهات صارمة لكافة المحافظات والنقاط الأمنية بعدم فرض أي رسوم أو جبايات غير قانونية، لما لها من أثر سلبي على معيشة المواطنين وإضرارها بموارد الدولة، مؤكدًا تحميل المسؤولية لأي محافظ أو مدير أمن يتقاعس عن تنفيذ هذه التوجيهات.
وجدد حيدان تأكيده تأييد وزارة الداخلية الكامل لما أعلنه فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بشأن نجاح عملية الاستلام والتسليم للمعسكرات في المحافظات الشرقية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا مهمًا سيتم تطويره وتعميمه لتحقيق الأمن والاستقرار في بقية المحافظات المحررة.
ولفت إلى أن ما أعلنه مجلس القيادة الرئاسي يأتي في إطار تصحيح المسار وتوجيه البوصلة نحو الهدف الذي أُنشئ من أجله المجلس، والمتمثل في استعادة الدولة وتحرير اليمن من مليشيات الحوثي الانقلابية، وتوحيد جميع المكونات الشرعية تحت قيادة واحدة لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.