مسنة يمنية تواجه الموت البطيء في سجون الحوثي وسط تجاهل للتوجيهات القضائية بالإفراج عنها واعتقال عدد من أسرتها
48 منتخباً لأول مرة… كأس العالم يدخل التاريخ بعوائد 13 مليار دولار
قواعد جديدة في مونديال 2026 .. دليلك الشامل لقواعد كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته
كيف قضم ترامب أوراق طهران؟
الرئيس عون: حزب الله يضر بالمجتمع ولا نقبل أن تملي علينا إيران ما يجب فعله
مأرب تضرب بيد من حديد.. إحالة متهم بقضايا إرهابية إلى القضاء وملاحقة شريكه الفار مأرب
ترامب يتوعد: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على نفطها كما فعلنا مع فنزويلا
مأرب تحتفي بتخريج دفعات طبية جديدة متخصصة في خدمات الأمومة والطفولة
رغم تحديات التشغيل.. اليمنية تكمل رحلات الحج وتثبت استقرارها
معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

يشير طبيب الأعصاب الهندي تشاندانا غودا، إلى أن العادات اليومية الشائعة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية مع مرور الوقت، حتى لدى الشباب.
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ