مركز البحر الأحمر للدراسات يستشرف مستقبل النظام الأمني في الخليج والبحر الأحمر بعد حرب 2026
توكل كرمان تكشف تفاصيل لقائها بمندوبي مجلس الأمن وأبرز رسائلها السياسية بشأن اليمن
جمارك منفذ الوديعة تضبط تقنيات متقدمة تٌستخدم في أنظمة الطائرات المسيّرة
انقلاب داخل «فيفا».. قطر تتحدى آسيا وتفتح جبهة جديدة في معركة إنفانتينو
ستة اتحادات عربية تتحدى الضغوط وتعلن دعمها الكامل لإنفانتينو لرئاسة «فيفا»
ميسي أمام أصعب قرار بعد وفاة والده.. ماذا يخفي القادم؟
عاجل: صواريخ حوثية تستهدف مديمة المخا.. سقوط ضحايا واحتراق قوارب للصيادين
تقارير أمريكية: السعودية تستعد لحملة برية وبحرية ضد الحوثيين ومحاولة المليشيا لابتزاز المملكة بالنفط تفشل
توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية
12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات

أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن التصعيد الأخير من قبل النظام الإيراني ومليشيا الحوثي الإرهابية يمثل عدوانًا مباشرًا على السيادة الوطنية، ويكشف مجددًا ارتهان المليشيا للمشروع الإيراني، معلنًا تأييده الكامل للإجراءات التي اتخذها أو سيتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية دفاعًا عن سيادة البلاد.
وجدد التكتل، في بيان صادر عنه، دعمه لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ووقوف جميع أحزابه ومكوناته خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مثمنًا في الوقت ذاته جاهزية القوات المسلحة وكفاءتها في حماية سيادة اليمن والدفاع عن أجوائه ومطاراته وموانئه.
واعتبر التكتل أن استمرار إيران ومليشيا الحوثي في التصعيد ورفض المبادرات السلمية يقوض جهود السلام، داعيًا المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم مسار العملية السياسية، ومنع استغلالها لإعادة تسليح المليشيا، كما أكد دعمه لأي قرار تتخذه القيادة السياسية والعسكرية، بما في ذلك الخيار العسكري، للدفاع عن سيادة اليمن واستعادة الدولة.
وحمل البيان النظام الإيراني ومليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، محذرًا من مخاطر استخدام الأراضي والأجواء والموانئ اليمنية لخدمة المشروع الإيراني، لما يشكله ذلك من تهديد لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
ودعا التكتل مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الانتقال من الإدانة إلى اتخاذ إجراءات رادعة، وتفعيل العقوبات بحق الداعمين للمليشيا، ومجددًا الدعوة إلى توحيد الصف الوطني خلف الشرعية والقوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.