تحذير عسكري عاجل.. القوات المسلحة تحظر سلوك خمس طرق ومحاور حتى إشعار آخر
مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين
تصريح جديد لمتحدث القوات المسلحة اليمنية
اطلاق عملية عسكرية لتحرير حرض شمال حجة
انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير الجوف.. السيطرة على معسكر ''اللبنات'' والتقدم باتجاه ''الحزم''
هجوم مباغت يهز الجوف.. القوات الحكومية تطوق معسكر لبنات وتقترب من الحزم

حذرت إيران، في أول تعليق رسمي على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، من أن الاتفاق لن يضمن أمن المملكة، في وقت تحدثت فيه تقارير غربية عن أن الاتفاقية قد تمهد لمرحلة جديدة من التعاون العسكري لمواجهة تهديدات الحوثيين.
وقال إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "اتفاقًا ورقيًا مع تركيا وباكستان لن يحقق الأمن للسعودية"، داعيًا الرياض إلى تغيير سياساتها بدلًا من الاعتماد على تحالفات دفاعية.
في المقابل، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الاتفاقية قد تشكل مقدمة لمزيد من العمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي، في إطار توجه لبناء هيكل أمني إقليمي جديد.
وأضافت الصحيفة أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا، خلال محادثات في أنقرة الشهر الماضي، تعزيز التعاون الأمني والعسكري للرد على هجمات الحوثيين على السعودية وسفن البحر الأحمر.
وبحسب الصحيفة، فإن تصاعد التوترات الإقليمية عزز توجه السعودية نحو تنويع شراكاتها الدفاعية، في ظل تراجع الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك أمني رئيسي، مع سعي القوى الإقليمية إلى بناء منظومة أمنية أكثر استقلالًا.
تأتي هذه التصريحات عقب توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، وتهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بينها.
وجاء توقيع الاتفاقية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وبعد هجمات واسعة شنتها مليشيا الحوثي على مواقع للقوات الحكومية في اليمن، إضافة إلى استهدافها أراضي سعودية وسفن في البحر الأحمر، ما دفع الرياض إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية مع قوى إقليمية. كما أكدت السعودية وتركيا وباكستان أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي ولا تستهدف أي دولة بعينها.