ندوة فكرية بمارب تستحضر نضال المرأة اليمنية وتؤكد دورها في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي
صدام ناري بين الأهلي والزمالك في نصف نهائي أفريقيا لكرة اليد.. والقمة على أون سبورت ماكس
القوات المسلحة تعلن عن استهداف تعزيزات الحوثيين في تعز وتدمير 380 آلية عسكرية
الفريق علي محسن الأحمر: وحدة الصف الوطني مفتاح هزيمة المشروع الحوثي الإيراني
الخطوط الجوية اليمنية تحذر المسافرين من التوجه إلى المطارات قبل التأكد من مواعيد الرحلات
مستجدات تعز: انكسار الحوثيين في الضباب والأقروض والطيران الحربي يدك مواقعهم في التِباب
حصاد العمليات العسكرية في اليمن خلال الـ 24 ساعة الماضية
تفاصيل جديدة تكشف ملابسات مقتل مغترب يمني برصاص مسلح داخل متجر في أمريكا
نجل شاه إيران يعلق على استهداف الحوثيين مطارات السعودية
القوات المسلحة تصعّد عملياتها العسكرية ضد مليشيا الحوثي في جبهات مأرب

قال الصحفي والمعتقل السابق عصام بلغيث إن فترة اختفائه القسري في سجون جماعة الحوثيين كانت «أبشع وأسوأ تجربة» مر بها في حياته، مشيراً إلى أن الاختفاء القسري تجاوز مجرد الاحتجاز إلى حرمان المعتقل من معرفة مكان وجوده وسبب احتجازه ومصيره.
وجاءت تصريحات بلغيث خلال ندوة بعنوان «الاختفاء القسري للصحفيين في اليمن» نظمها مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس آب.
وقال بلغيث إن المحتجزين كانوا يُنقلون وهم معصوبو الأعين ومقيدون من مكان إلى آخر، دون معرفة وجهتهم أو ما ينتظرهم، مضيفاً أنهم عاشوا عزلة تامة عن عائلاتهم والعالم الخارجي.
وأوضح أن تلك الظروف كانت تترك المعتقلين أمام أسئلة متواصلة بشأن أماكن وجودهم ومصيرهم وما إذا كانت عائلاتهم تعرف شيئاً عنهم.
وأضاف أن المحتجزين كانوا، بعد نقلهم إلى أماكن احتجاز جديدة، يحاولون البحث عن أي علامات يمكن أن تساعدهم في تحديد موقعهم، من خلال قراءة الكتابات والأسماء والنقوش على الجدران، باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للتشبث بالواقع في ظل حرمانهم من المعلومات الأساسية.
وقال بلغيث إن آثار الاختفاء القسري لا تنتهي بانتهاء فترة الاعتقال، وإنما تستمر في الذاكرة والنفس، في صورة خوف وقلق وذكريات مؤلمة وشعور دائم بعدم الأمان.
وأشار إلى أن المعاناة تمتد أيضاً إلى عائلات المختفين، التي تعيش، بحسب وصفه، في دائرة من الانتظار والخوف والعجز.
واختتم بلغيث شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين وإنصاف الضحايا وعائلاتهم وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
واختتم شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشددًا على أن لكل مختفٍ قسريًا حقًا في معرفة مصيره، ولكل عائلة حقًا في معرفة الحقيقة.