تصريحات جديدة لترامب بشأن الحوثيين
9 غارات جوية تضرب الحوثيين في تعز.. استهداف مخازن أسلحة وتجمعات عسكرية جنوب وغرب المدينة
تعز تحت القصف الحوثي.. 43 جريمة خلال 24 ساعة وسقوط قتلى وجرحى وتضرر مستشفى وجامع
قصف حوثي يستهدف مستشفى الصفوة وسط تعز ويصيب مدنياً ويثير الهلع بين المرضى
تحذير جوي في اليمن.. أمطار رعدية غزيرة تضرب محافظات واسعة والبحر يهدد الصيادين
تعز تحت القصف الحوثي.. إصابة 17 مدنياً وتضرر 7 منازل وسقوط قتلى في الريف
7 عادات يومية تدمر الدماغ ببطء.. أخطرها إهمال ضغط الدم
الذهب يتراجع عالمياً مع صعود الدولار وترقّب بيانات التضخم الأمريكية
ندوة فكرية بمارب تستحضر نضال المرأة اليمنية وتؤكد دورها في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي
صدام ناري بين الأهلي والزمالك في نصف نهائي أفريقيا لكرة اليد.. والقمة على أون سبورت ماكس

كشف باحثون من جامعة برمنغهام سيتي في بريطانيا، أن مشاهدة البريطانيين لمسلسلات الجرائم، تدفعهم إلى تغيير سلوكهم اليومي واتخاذ احتياطات إضافية لحماية أنفسهم، إذ أفاد ثمانية من كل عشرة أن هذا النوع من المحتوى جعلهم أكثر إدراكاً للمخاطر المحتملة.
وقال د. ديفيد ويلسون الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الاستطلاع الذي شمل ألفي بالغ، أظهر أن 60% من المشاركين باتوا يعتبرون أنفسهم محققين هواة، فيما تابع 33% تحقيقات جنائية حقيقية عبر الإنترنت. وقال 67% إنهم أصبحوا أكثر ميلاً إلى اعتبار السلوك غير المعتاد علامة تحذير.
وأضاف: «شاهد 49% من المشاركين مقاطع قضايا لتحليلها، وتابع 45% مناقشات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات، بينما استمع 36% إلى ملفات صوتية وناقش 35% نظرياتهم مع الأصدقاء والعائلة. وذكر 81% ممن حاولوا حل القضايا، أن توقعاتهم ثبتت صحتها لاحقاً».
وتابع: «أفاد 79% بأن برامج ومسلسلات الجرائم الحقيقية رفعت وعيهم بسرعة تحول المواقف العادية إلى خطرة، فيما وصف 86% أنفسهم بأنهم أكثر يقظة تجاه سلامتهم الشخصية. في حين أكد 78% أنهم طبقوا، أو مستعدون لتطبيق، دروس استخلصوها من هذه البرامج».
وأكد أن كثيرين لا يتابعون مسلسلات الجرائم الحقيقية للترفيه فقط، بل يستفيدون من الدروس التي تقدمها، مشدداً على ضرورة أن يكون المحتوى دقيقاً ومستنيراً برؤى الخبراء.
ورغم ذلك، رأى 44% أن الأعمال الدرامية والوثائقية المتعلقة بالجريمة تجعل الناس أكثر حذراً مما ينبغي، بينما قال 73% إن البريطانيين أصبحوا أكثر تشككاً في الغرباء مقارنة بما كانوا عليه قبل 30 عاماً.