الاحتلال يقصف مخيمات النازحين برفح وحماس تصدر بياناً غاضباً

الإثنين 27 مايو 2024 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 1181

 

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد مجزرة جديدة بحق النازحين الفلسطينيين في مناطق غرب مدينة رفح  جنوبي قطاع غزة، حيث يصعّد الاحتلال من عدوانه على القطاع والمستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر.

وأفادت فضائية"العربي" بأنّ هناك ما لا يقل عن 30 شهيدًا في حصيلة أولية لقصف الاحتلال الإسرائيلي مخيمات النازحين غرب رفح، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ طواقم الإسعاف تواجه صعوبات لانتشال عدد كبير من الشهداء والجرحى بعد قصف المخيمات.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى بعد استهداف الاحتلال لخيام النازحين قرب مقر الأمم المتحدة شمال غربي رفح.

مجزرة مروعة في رفح

من جهته، أكد إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ الاحتلال ارتكب مجزرة مروعة في مركز لإيواء النازحين غربي مدينة رفح.

وقال الثوابتة في مؤتمر صحافي، إنّ الحصيلة الأولية لمجزرة الاحتلال أكثر من 30 شهيدًا والعشرات من الجرحى، مضيفًا أن الاحتلال استهدف أكثر من 10 مراكز لإيواء النازحين خلال الساعات الماضية.

وأفاد المكتب الإعلامي بأنّ "الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية باستهدافه مراكز النزوح والإيواء في القطاع"، لافتًا إلى استشهاد أكثر من 190 فلسطينيًا في مجازر ارتكبها الاحتلال بأكثر من 10 مراكز لإيواء النازحين.

ودعا المكتب الإعلامي الحكومي، المحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية حول العالم إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

من جانبها، قالت وزارة الصحة في غزة إن "طواقم الإسعاف تقف حائرة أمام نقل الشهداء والجرحى نتيجة عدم وجود مستشفى في مدينة رفح يتسع لهذه الأعداد من الشهداء والجرحى".

وحملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأحد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المسؤولية الكاملة عن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق مخيمات النازحين في شمال غربي مدينة رفح.

وأكدت الحركة في بيان، أن جيش الاحتلال ارتكب "مجزرة بشعة بحق المواطنين النازحين في الخيام غرب مدينة رفح، وذلك في منطقة مكتظة بمئات الآلاف من النازحين".

وقالت حماس: "نحمل الإدارة الأميركية والرئيس بايدن بشكلٍ خاص المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، والتي لم يكن للكيان الصهيوني أن يرتكبها لولا الدعم الأميركي والضوء الأخضر له لاجتياح رفح، رغم اكتظاظها بالمواطنين النازحين".

وطالبت بـ"التطبيق الفوري والعاجل لقرارات محكمة العدل الدولية والضغط من أجل وقف هذه المجزرة وسفك دماء المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ".

كما طالبت الحركة في البيان "كل الأطراف وخاصة الأشقاء في مصر بالضغط على الاحتلال لسحب جيشه من معبر رفح، وتمكين الطواقم العاملة في المعبر لمتابعة عملها، وتسهيل خروج الجرحى والمرضى ودخول المساعدات والإغاثة".

قصف رغم قرار العدل الدولية

وجاء الاستهداف الجديد للمدنيين الفلسطينيين في وقت أعلن فيه رئيس حكومة الاحتلال  أنه "يعارض بشدة" إنهاء الحرب في قطاع غزة، الذي لا يزال تحت القصف منذ أكثر من ثمانية أشهر.

كما يأتي القصف الإسرائيلي بعد أن دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ووسط إسرائيل، حيث أشار جيش الاحتلال إلى أن ثمانية صواريخ على الأقل أطلقت من رفح، زاعمًا أن مقاتلي حماس أطلقوا الرشقة الصاروخية على بعد 800م من قواته في رفح.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" إطلاقها "رشقة صاروخية كبيرة" في اتجاه تل أبيب.

وفي قطاع غزة، استهدفت الغارات الجوية والقصف الاسرائيلي المدفعي مرة أخرى شمال ووسط القطاع، وكذلك رفح، رغم قرار محكمة العدل الدولية الجمعة الذي أمر إسرائيل بتعليق عملياتها في المحافظة الواقعة في أقصى جنوب القطاع.

وخلال 24 ساعة، تم تسجيل استشهاد 81 فلسطينيًا على الأقل في القطاع الفلسطيني، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد مقتل أحد عناصره ليرتفع إلى 288 عدد جنوده الذين قتلوا منذ إطلاقه العمليات البرية في غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول.