آخر الاخبار

السفير اليمني بالدوحة يبحث مع وزيرة الدولة للتعاون الدولي القطرية تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يبلغ المبعوث الأممي بعد عودته من إيران: السلام لن يمر الا عبر المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً وإقليمياً ودولياً وزير دفاع خليجي يصدر بحقه حكم قضائي بسجنه 14 عاما وتغريمه أكثر من 60 مليون دولار حكم قضائي بسجن وزير داخلية خليجي 14 عاما وتغريمه أكثر من 60 مليون دولار . تعرف على القائمة الكاملة للأسماء الخليجية التي توجت في حفل Joy Awards 2025 بيان عاجل من مصلحة شؤون القبائل بخصوص هجوم الحوثيين على قرية حنكة آل مسعود .. دعوة للمواجهة بايدن: حشدنا أكثر من 20 دولة لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر .. هل سيصدق في استهداف الحوثيين تحركات دولية وإقليمية لإعادة صياغة المشهد اليمني .. والحاجة لمعركة وطنية يقودها اليمنيون بعيدا عن التدخلات  ملتقى الفنانين والأدباء ينظم المؤتمر الفني والأدبي الثاني للأدب والفن المقاوم بمأرب بمشاركة أكثر من 100 دولة و280 جهة عارضة اليمن تشارك في مؤتمر ومعرض الحج 1446هـ بجدة

المعارضة السورية على أسوار قلب حمص.. ما الأهمية الاستراتيجية للمدينة الأكبر

السبت 07 ديسمبر-كانون الأول 2024 الساعة 04 مساءً / مأرب برس_خاص
عدد القراءات 1831

 

 أصبحت فصائل المعارضة السورية على مشارف مدينة حمص، بعد أن تمكنت من السيطرة على مدينة حماة في ظل هجوم مفاجئ بدأ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني. أدى التصعيد إلى استيلائها على مدينة حلب، مما مهد الطريق لتقدمها نحو مناطق جديدة.

وفي بيان لها مساء 6 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت الفصائل: "حررنا آخر قرية على تخوم مدينة حمص، وأصبحنا على أبوابها"، بينما نفت وزارة الدفاع السورية انسحاب قواتها من محيط المدينة.

تُعتبر محافظة حمص من أهم المناطق في وسط سوريا، وتحمل أهمية سياسية واقتصادية كبيرة، حيث تُعد المعركة حولها أحد المفاصل في مستقبل الاشتباكات الجارية نظرًا لقربها من العاصمة دمشق.

معلومات أساسية حول محافظة حمص تتميز محافظة حمص بأنها الأكبر في سوريا من حيث المساحة، إذ تصل إلى حوالي 43.6 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يعادل 23% من إجمالي مساحة البلاد. تتجاور حمص مع ثلاث دول: العراق والأردن من الجنوب الشرقي، ولبنان من الغرب.

كما تُعتبر المحافظة نقطة وصل حيوية بين مختلف المحافظات السورية، وتُعرف بالموارد المائية الوفيرة، حيث يمر نهر العاصي خلالها. حمص تعد أيضاً ثالث محافظة في سوريا من حيث عدد السكان، حيث يبلغ تعداد السكان فيها أكثر من 1.5 مليون نسمة.

تقع مدينة حمص، التي تُعتبر عاصمة المحافظة وأكبر مدنها، على مسافة 162 كيلومتراً شمال دمشق و196 كيلومتراً جنوب حلب، ما يجعلها مركزًا محوريًا في البلاد.

الأهمية السياحية لمحافظة حمص تحتوي محافظة حمص على العديد من المعالم السياحية والأثرية، مثل مدينة تدمر الأثرية التي تبعد حوالي 160 كيلومتراً عن مركز المحافظة، وقلعة الحصن، وكذلك جامع خالد بن الوليد الذي يضم ضريحًا لأحد الصحابة.

تشمل المعالم الأخرى كنيسة أم الزنار التاريخية التي يعود تأسيسها لحقبة ما بعد الميلاد، وقلعة الحصن التي أدرجت على قائمة التراث العالمي لليونسكو. الأهمية الاقتصادية لمحافظة حمص تُعتبر حمص من المحاور الاقتصادية البارزة في سوريا، وذلك بفضل موقعها الجغرافي الذي يسهل الاستثمار، ووجود الموارد الطبيعية مثل المياه والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى توافر الثروات المعدنية كالفوسفات والغاز.

تضم المحافظة مدينة صناعية في منطقة حسياء، ومصفاة للنفط، مما يعزز قدرتها الصناعية.

قربها من الموانئ السورية على البحر المتوسط، كطرطوس واللاذقية، يتيح لها تطوير مشاريع سياحية وصناعية، إضافة إلى إمكانية استغلال المناخ المعتدل لإنشاء مشروعات للطاقة المتجددة.

الصناعة في حمص تُعتبر حمص واحدة من أهم المدن السورية على الصعيد الصناعي، حيث تحتوي على مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك الصناعات النسيجية والغذائية والكيماوية والهندسية، ما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي بالمحافظة.