قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن بوحدات عسكرية جديدة لدعم الأمن والاستقرار
بيان للديوان الملكي السعودي حول صحة الملك سلمان
اليمن يرفع راية التفوق في المحافل القرآنية الدولية.. حافظ يمني يحصد المركز الأول بين 50 دولة
البنوك اليمنية تتهم الحوثيين بخنق الإنترنت وشل الخدمات المصرفية
وزير الداخلية: سنلاحق المتورطين في جرائم حقوق الإنسان عبر الإنتربول الدولي ووجهنا إنذارات رسمية بضرورة توريد أسلحة الدولة إلى مؤسساتها الرسمية
(بروفايل) من هو الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن؟
مؤشرات على تحالف ''دفاعي'' جديد يجمع السعودية مع باكستان وتركيا
مطار يمني حولته الإمارات الى سجن وقاعدة عسكرية يعود للخدمة الأحد المقبل و ''اليمنية'' تعلن إضافة رحلة جديدة من عدن الى الرياض
الإعلان عن موعد صرف مرتبات القوات العسكرية والأمنية ومن هي القوات المشمولة في عملية الصرف؟
عاجل.. قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين الدكتور شائع الزنداني رئيسا للحكومة وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة

أظهرت مذكرة دبلوماسية للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية سيعقد جلسة طارئة بشأن الوضع في الفاشر بالسودان، في أعقاب مخاوف جدية بشأن عمليات قتل جماعي وقعت خلال سيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على المدينة.
وفي سياقٍ منفصل، أعلنت قوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان في بيان اليوم، موافقتها على مقترح من أمريكا وقوى عربية لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، مضيفة أنها منفتحة على إجراء محادثات بشأن وقف الأعمال القتالية مع الجيش السوداني.
ووافقت كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني على مقترحات مختلفة لوقف إطلاق النار خلال حربهما المستمرة منذ عامين ونصف العام، إلا أنه لم تنجح أي من تلك المقترحات. وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها تعمل على إنهاء القتال.
ويأتي الإعلان اليوم، الذي لم يُعلّق عليه الجيش السوداني حتى الآن، بعد أقل من أسبوعين من سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر التي تعاني من المجاعة، مُعززة بذلك سيطرتها على إقليم دارفور مترامي الأطراف في غرب البلاد.
وجاء في البيان اليوم “تتطلع قوات الدعم السريع أيضا إلى تنفيذ الاتفاق والبدء فورا في مناقشات حول ترتيبات وقف الأعمال القتالية والمبادئ الأساسية التي تُوجه العملية السياسية في السودان”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اجتمع مجلس الأمن والدفاع بقيادة الجيش، لكنه لم يقدم ردا قاطعا على المقترح، إلا أن قادة وحلفاء مؤثرين داخل الجيش عبروا عن رفضهم.
ودعت الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر في سبتمبر أيلول إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر في السودان، يتبعها وقف دائم لإطلاق النار.
ويقول شهود إن قوات الدعم السريع قتلت وخطفت مدنيين في أثناء العمليات للسيطرة على الفاشر بعد أن تمكنت من السيطرة عليها، بما في ذلك عمليات إعدام ميدانية، مما أثار قلقا دوليا.
ودعا قائد قوات الدعم السريع المسلحين إلى حماية المدنيين، وقال إن من يرتكبون انتهاكات سيخضعون للمحاسبة.