آخر الاخبار

مناقشة علمية رصينة تنتهي بتتويج علاء التميمي دكتوراً في اللغة العربية بجامعة الملك سعود العليمي يرفع شكوى إلى الإدارة الامريكية ضد التحركات الانفرادية لمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.. عاجل انهيار شركات صرافة في مناطق الحوثيين… ملايين المودعين في مهب الإفلاس حشد سعودي ضخم في العبر والوديعة… درع الوطن يعيد انتشار قواته شرق اليمن و تخلي مواقعها في عدن ولحج وتتجه إلى حضرموت والمهرة عاجل.. مصدر في رئاسة الجمهورية: قرار عيدروس الزبيدي بتشكيل ''هيئة إفتاء'' مخالف للدستور ومرجعيات المرحلة الإنتقالية القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار العربي كيف تحوّل الإصلاح إلى هدف عسكري وأمني لغزوة حضرموت عاجل: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يكشف مخططاً لضرب الحوثيين عبر عملية عسكرية برية واسعة تشارك فيها قوات جوية وبحرية.. وطهران تحذر تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن

صفقة أمريكية لإخراج مقاتلي حماس من رفح.. هذه تفاصيلها

الأحد 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 07 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 2359

 

 نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن إعادة جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن تمنح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مساحة لإنهاء أزمة عناصر حركة حماس العالقين في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال المسؤول الأمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مارست ضغوطا على حماس خلال الأيام الأخيرة لإعادة جثمان غولدن إلى إسرائيل، لإتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين لإنهاء أزمة مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح.

وأضاف أن النسق الذي تريده واشنطن هو إعادة جثة غولدن، ثم تسليم أفراد حماس العالقين في رفح سلاحهم.

وبين المسؤول، أنه ضمن هذا النسق يُمنح العالقون مرورا آمنا لمناطق سيطرة حماس أو إلى دولة ثالثة.

كما نقلت القناة الإسرائيلية عن المسؤول الأمريكي قوله إنه في المرحلة الثانية يتم تدمير الأنفاق التي كان مسلحو حماس عالقين فيها.

من جهتها، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر إسرائيلي أن الضغوط الأمريكية للسماح بمرور آمن لمقاتلي حماس المحاصرين في رفح تنبع من الرغبة في الحفاظ على استقرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وبحسب تقديرات دولة الاحتلال فإن عدد مقاتلي حماس العالقين في منطقة تحتلها في رفح بنحو 200.

 والثلاثاء الماضي، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن رئيس أركان الجيش إيال زامير أعرب خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر الخميس الماضي عن معارضته السماح بترحيل المقاتلين المحاصرين في الأنفاق، مؤكدا أن "الأزمة يجب أن تنتهي إما بقتلهم أو باستسلامهم".

ويرى زامير أن الاستسلام من وجهة نظره يعني "خروجهم بملابسهم الداخلية معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي ليتم نقلهم إلى معسكر الاعتقال في سديه تيمان".

وأشار زامير في الاجتماع نفسه إلى أنه يعارض الانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق التبادل قبل استعادة جثث الجنود الإسرائيليين المحتجزة في غزة، مؤكدا أنه يجب عدم السماح بإعادة الإعمار قبل نزع السلاح الكامل من القطاع.

من جانبه أعلن وزير حرب الاحتلال أنه أصدر أوامر إلى الجيش "بتدمير ومحو" جميع أنفاق حركة حماس في قطاع غزة "حتى آخر نفق"، قائلا في منشور عبر منصة إكس "إذا لم تكن هناك أنفاق، فلن تكون هناك حماس".

وأكد كاتس في تصريحات سابقة أن عملية "تجريد غزة من السلاح" تشمل القضاء الكامل على شبكة الأنفاق، مشيرا إلى أن هذا الملف بات "أولوية مركزية في المنطقة الصفراء الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية"، والتي تشكل نحو 53% من مساحة قطاع غزة