قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة
بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة
نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك
صحفيات بلا قيود تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين
عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

دراسة سويدية تكشف أن "جزيئات دقيقة" ترافق الحيوان المنوي قد تحدد نجاح الحمل وتفتح آفاقاً لعلاج العقم في اكتشاف قد يعيد رسم فهم الطب الحديث للخصوبة، كشفت دراسة أجرتها جامعة لينشوبينغ السويدية أن الحيوانات المنوية لا تقتصر وظيفتها على نقل الحمض النووي إلى البويضة، بل تحمل معها جزيئات دقيقة تُعرف باسم "الحمض النووي الريبوزي الميكروي (micro-RNA)" تلعب دوراً محورياً في بدء وتطور الجنين.
وقالت البروفيسورة أنيتا أوست، قائدة فريق البحث، إن هذه الجزيئات تساعد في تفعيل عملية نمو الجنين فور التخصيب، مؤكدة أن “الجزء الذكري في عملية الإخصاب له أهمية أكبر مما كان يُعتقد سابقاً”.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت يعاني فيه نحو سدس الأزواج حول العالم من العقم، ما يجعله بارقة أمل جديدة في مجال علاجات الإخصاب المساعد، وخاصة في عمليات التلقيح الاصطناعي (IVF) التي تفشل ثلث محاولاتها دون تفسير واضح.
من خلال تحليل عينات من 69 متبرعاً، لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات هذه الجزيئات في السائل المنوي يرتبط بنجاح تطور الأجنة، كما تمكنوا من التنبؤ بجودة الأجنة قبل تكوّنها الكامل وهو ما قد يغيّر أساليب التشخيص والتقييم في عيادات الخصوبة.
ورغم النتائج المشجعة، لا يزال العلماء يبحثون في أسباب اختلاف مستويات هذه الجزيئات بين الرجال، وما إذا كانت تتأثر بعوامل مثل النظام الغذائي ونمط الحياة.
ويُذكر أن أهمية هذه الجزيئات تعززت بعد منح جائزة نوبل في الطب عام 2024 للعلماء الذين اكتشفوها في دودة صغيرة تُعرف بـ C. elegans، لتفتح اليوم آفاقاً جديدة أمام فهم دورها في الإنسان.
وتختتم البروفيسورة أوست بالقول: “تشابه دور هذه الجزيئات بين الكائنات الحية يبرز وحدة الحياة على الأرض، ويمهد الطريق لتشخيص أدق وعلاجات أكثر فعالية للعقم البشري”.