قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة
بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة
نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك
صحفيات بلا قيود تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين
عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن ما أقدم عليه جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي بحق المفكر والأكاديمي الدكتور حمود العودي ورفيقيه أنور خالد شعب وعبدالرحمن العلفي يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، ويعكس تصاعدًا خطيرًا في سياسة استهداف الأصوات الفكرية والمجتمعية في صنعاء.
وأوضحت المنظمة أن الدكتور العودي تم استدعاؤه، صباح الاثنين 10 نوفمبر 2025، من منزله في صنعاء، واستجاب طوعًا للاستدعاء، إلا أنه لم يعد منذ ذلك الوقت، وانقطع التواصل معه كليًا، بحسب مصدر مقرب، ما يثير مخاوف من تعرضه للاحتجاز التعسفي أو الإخفاء القسري.
وأشارت “سام” إلى أن منشورًا على صفحة العودي في “فيسبوك”، يديرها أحد أقاربه، أكد وجوده قيد الاحتجاز إلى جانب رفيقيه، دون الكشف عن مكانهم أو وضعهم الصحي والقانوني، معتبرة ذلك مخالفة صارخة للقانون اليمني والمعايير الدولية.
وأضافت المنظمة أن هذه الواقعة تمثل انتهاكًا واضحًا للمادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تحظر الاعتقال التعسفي وتُلزم السلطات بتمكين المحتجز من حقوقه القانونية، فضلًا عن انتهاك المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تكفل حرية الرأي والتعبير.
وأكدت “سام” أن تحويل استدعاء رسمي إلى عملية اعتقال وإخفاء قسري يمثل تجاوزًا خطيرًا يهدف إلى ترويع المجتمع وإسكات الفكر الحر، مشيرة إلى أن استهداف شخصية أكاديمية بحجم الدكتور العودي، المعروف بإسهاماته العلمية ومبادراته المدنية، يعكس نهجًا ممنهجًا لقمع الأصوات المؤثرة وتعزيز مناخ الترهيب في مناطق سيطرة الجماعة.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العودي ورفيقيه، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، محمّلة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية.
كما دعت سام الأمم المتحدة والمبعوث الأممي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل للضغط على جماعة الحوثي لوقف هذه الممارسات، وضمان حماية الحقوق والحريات الأساسية في اليمن، مشددة على ضرورة إدراج هذه الانتهاكات ضمن تقارير المساءلة الدولية.