آخر الاخبار

بن عزيز يحشد القيادات العسكرية في مأرب ويشدد على رفع الجاهزية القتالية.. خطة طوارئ في مختلف الجبهات العليمي يلتقي قائد القوات المشتركة ويؤكد على حصر السلاح بيد الدولة ومنع نشوء كيانات مسلحة غير رسمية وشراكة استراتيجية واعدة مع السعودية عاجل: شرطة تعز تعلن تسلم المطلوب أمنيًا ''غزوان المخلافي'' عبر الإنتربول الدولي عاجل.. عضو مجلس القيادة الخنبشي يعلن عن إجراءات قانونية ستتخذ تجاه الإمارات ووجود أدلة ستعرض عن انتهاكاتها والسجون السرية التي أنشأتها بحضرموت من الضبة إلى الريان إلى بلحاف.. عكاظ السعودية تفتح ملف جرائم الإمارات ومليشياتها في اليمن ومواقع أسوأ السجون السرية وأسماء المتورطين في عمليات التعذيب نهائي مثير ينتهي بتتويج السنغال بكأس أمم أفريقيا على حساب المغرب هل تُعيد الإمارات عيدروس الزبيدي إلى الضالع وتصنع منه ''حميدتي'' آخر؟ تأمين مرور أكثر من 1450 سفينة تجارية في البحر الأحمر خلال 23 شهراً استئناف الرحلات الجوية في مطار الريان بحضرموت بعد توقف دام سنوات الذهب والفضة يقفزان لمستويات قياسية جديدة

لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟

الخميس 04 ديسمبر-كانون الأول 2025 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 5424

 

بعد أقل من 24 ساعة على انقلاب المجلس الانتقالي على الاتفاق الذي رعته السعودية بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت، عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ، في خطوة يُعتقد أنها تحرك استراتيجي للشرعية وبدعم سعودي لإعادة ترتيب موازين النفوذ في مناطقها المتبقية.

عودة العرادة في هذا التوقيت الحساس تعكس تحول الرياض من محاولة احتواء التوتر في حضرموت إلى تحصين مركز ثقلها العسكري والسياسي في مأرب، باعتبار أن المحافظة تمثل قلب قوة الشرعية ومركزها الحيوي للعمق الاقتصادي والعسكري.

ما حدث في حضرموت مساء أمس من انقلاب على التحركات التي قادتها السعودية، وبحضور وفدها الرفيع الذي يقوده اللواء محمد القحطاني، يمثل إحراجًا مباشرًا للرياض كراعٍ للاتفاق ونسفًا لمسار التهدئة الذي كانت تعمل عليه, وعليه، فإن سرعة عودة اللواء سلطان العرادة إلى مأرب تعني أن السعودية تسعى إلى ترتيب ثقلها في المحافظة، وهو ما يراه البعض تثبيتًا لمراكز القوى فيها وتحركًا استباقيًا لاحتواء التداعيات التي حصلت في حضرموت.

كما أن عودة اللواء سلطان العرادة في هذا التوقيت، وفق قراءة البعض، تمثل "تحصينًا لمحافظة مأرب من أي تداعيات خطيرة، وفي مقدمتها سيناريو تفكك الجبهات، خاصة إذا توسعت الفوضى جنوبًا وشرقًا، فقد يحاول الحوثيون استثمارها في مأرب، وثانيًا احتواء أي صدام غير مباشر أو مباشر مع الانتقالي خلال المرحلة القادمة".

وستكشف الساعات المقبلة بوصلة المرحلة القادمة وحقيقتها، سواء بما يحمله اللواء سلطان العرادة من أوراق وملفات ستُطرح على طاولة المؤسسة العسكرية والأمنية، أو بما ستفصح عنه الرياض من تحركات دولية، وفق ما طرحه وفد المملكة مع ممثلين عن المكونات المحلية والسلطة الإدارية في حضرموت يوم أمس، حيث أكدوا أن تحركات الانتقالي "غير مقبولة"، وأن المملكة ستتعامل مع الجهات الدولية المعنية.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن