واشنطن بوست تكشف مفاجأة مدوية: روسيا تدخل المعركة وتساعد إيران على ضرب رادارات الإنذار الأمريكية في المنطقة
السهر في رمضان.. طبيب يحذر: قد يرهق القلب
طهران تحت النار.. انفجارات تهز العاصمة وغارات تضرب مطار مهرآباد مع اتساع الحرب
اغتيال رئيسة منظمة حرية المرأة بالعراق يثير صدمة حقوقية واسعة وبلا قيود تكشف تفاصيل الحادثة
مأرب تحتفي بـ103 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم في حفل جماهيري واسع
.. السعودية تحذر الحوثيين بضربات قاسية
أردوغان يحذر من توسع دائرة الصراع ويؤكد متابعة تركيا لتداعيات الأزمات الإقليمية
حزب الإصلاح يدعو لتوحيد الخطاب الإعلامي وبناء سردية وطنية لمواجهة الحوثي
بوتين يتضامن مع إيران ويعزي في مقتل خامنئي
السفير اليمني يلتقي وزير خارجية اليابان ويشيد بدعم طوكيو السياسي والإنساني لليمن

ودّعت مآذن المسجد النبوي الشريف أحد رجالاتها، بعد مسيرة عامرة بخدمة الأذان ورفع النداء، برحيل الشيخ فيصل بن عبدالملك النعمان، الذي وافته المنية مساء أمس (الإثنين).
عاش الشيخ فيصل النعمان عمره منادياً للصلوات، حاضراً بصوته وأدائه في أرجاء المسجد النبوي، حيث صدحت حنجرته بنداء التوحيد لسنوات طويلة، مؤدياً هذه الرسالة العظيمة بإخلاص وخشوع، حتى لبّى نداء ربّه.
ويمثل الشيخ فيصل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالحرم النبوي، إذ سار على خطى والده الشيخ عبدالملك النعمان، الذي بدأ الأذان في المسجد النبوي وهو في الـ14 من عمره، واستمر في هذه المهمة الجليلة حتى وفاته.
وعُرف الشيخ فيصل -رحمه الله- بصوته الندي وأدائه الخاشع، وكان أحد الأصوات المألوفة التي ارتبطت بذاكرة المصلين وزوار المسجد النبوي، ليظل حاضراً في وجدان من سمعوه، شاهداً على سنوات من العطاء في أطهر البقاع.