السهر في رمضان.. طبيب يحذر: قد يرهق القلب
طهران تحت النار.. انفجارات تهز العاصمة وغارات تضرب مطار مهرآباد مع اتساع الحرب
اغتيال رئيسة منظمة حرية المرأة بالعراق يثير صدمة حقوقية واسعة وبلا قيود تكشف تفاصيل الحادثة
مأرب تحتفي بـ103 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم في حفل جماهيري واسع
.. السعودية تحذر الحوثيين بضربات قاسية
أردوغان يحذر من توسع دائرة الصراع ويؤكد متابعة تركيا لتداعيات الأزمات الإقليمية
حزب الإصلاح يدعو لتوحيد الخطاب الإعلامي وبناء سردية وطنية لمواجهة الحوثي
بوتين يتضامن مع إيران ويعزي في مقتل خامنئي
السفير اليمني يلتقي وزير خارجية اليابان ويشيد بدعم طوكيو السياسي والإنساني لليمن
حقد إيراني كبير على الخليج.. صاروخ واحد ضد إسرائيل مقابل 8 على دول الخليج!

برزت شركة «ديبسيك» الصينية كلاعب تقني صاعد يسعى لتجاوز القيود الأميركية المشددة على تصدير الرقائق المتقدمة، عبر تبنّي مقاربات بحثية مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي تقلّل الاعتماد على العتاد الحوسبي عالي الكلفة.
وبحسب تقارير حديثة، كشفت الشركة في ورقة بحثية نشرتها هذا الأسبوع عن إطار تدريبي جديد يهدف إلى رفع كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، مع خفض استهلاك الطاقة ومتطلبات المعالجة التي ترتبط عادةً بشرائح متطورة من شركات مثل «إنفيديا».
ويعتمد الإطار المقترح، الذي شارك في تطويره 19 باحثًا من بينهم مؤسس الشركة ليانغ وينفنغ، على مفهوم تقني أُطلق عليه اسم «الروابط الفائقة المقيدة بالمتعددات»، كحل لمشكلات مزمنة في تدريب النماذج الكبيرة، أبرزها عدم الاستقرار وصعوبة التوسّع وارتفاع الكلفة التشغيلية.
ونُشرت الدراسة عبر منصة arXiv، إلى جانب إتاحتها على Hugging Face، في خطوة تعكس توجه «ديبسيك» نحو الانفتاح البحثي وتبادل المعرفة عالميًا.
وأظهرت الاختبارات، التي أُجريت على نماذج يتراوح حجمها بين 3 و27 مليار معلمة، تحسنًا لافتًا في الكفاءة والاستقرار مقارنة بالأساليب التقليدية.
واعتمدت الشركة في تجاربها على نتائج دراسة سابقة لشركة ByteDance نُشرت عام 2024، تناولت هياكل الاتصال الفائق داخل النماذج العصبية الكبيرة.
وخلص الباحثون إلى أن هذا النهج قد يمهّد الطريق لتطور نوعي في ما يُعرف بـ«النماذج الأساسية»
للذكاء الاصطناعي، خاصة في البيئات التي تواجه قيودًا صارمة على الوصول إلى أحدث التقنيات.