إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

وصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي، الثلاثاء، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل الرسمي بالإقليم، والذي تعتبره الصومال جزءا من أراضيها.
ونشر ساعر على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" صورا لزيارته ولقائه برئيس الإقليم الانفصالي عبد الرحمن عرو.
وكتب ساعر: إن "رئيس أرض الصومال قَبِل دعوة من نتنياهو للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل".
وذكرت ما يُعرَف بـ"رئاسة أرض الصومال" في بيان: "وصل وفد برئاسة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى هرغيسا. وكان في استقباله بالمطار مسؤولون من حكومة أرض الصومال".
تنديد صومالي
ونددت وزارة الشؤون الخارجية الصومالية، الثلاثاء، بزيارة ساعر، قائلة إن الزيارة انتهاك لسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وقالت الوزارة في بيان: إن "أي وجود رسمي أو اتصال أو تعامل يتم داخل الأراضي الصومالية دون الموافقة والتفويض الصريحين من الحكومة الفدرالية لجمهورية الصومال الفدرالية يعد غير قانوني وباطلا ولاغيا، ولا يترتب عليه أي أثر أو حجية قانونية".
وأضافت: "تتعارض هذه الممارسات مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي".
اعتراف مثير للجدل
واعترفت إسرائيل رسميا بالإقليم الانفصالي في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي كدولة "مستقلة وذات سيادة".
وأثار القرار الإسرائيلي انتقادات حادّة من جانب الاتحاد الأفريقي ومصر والاتحاد الأوروبي، التي تشدّد على سيادة الصومال الذي يشهد حربا واضطرابات.
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الأسبوع الماضي، إن إقليم "أرض الصومال" الانفصالي قَبِل 3 شروط من إسرائيل، وهي "إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل"، على حد قوله.
ونفت "أرض الصومال"، يوم الخميس الماضي، الشرطين الأول والثاني، مؤكدة أن الاتفاق بين البلدين "دبلوماسي بحت".
وفي نهاية ديسمبر، أكّد الوزير في "أرض الصومال"، خضر حسين عبدي أن "الاعتراف بالدولة ووصول إسرائيل لن يتسببا في أعمال عنف، ولن يؤديا إلى نزاع، ولن يضرا أحدا".
وأشار إلى أنّ التعاون مع إسرائيل سيركّز على "تحسين اقتصادنا، والإنتاج الزراعي الذي تتفوق فيه إسرائيل، والمياه".
ويرى محللون أن التحالف مع أرض الصومال مفيد جدا لإسرائيل، نظرا لموقع هذا الإقليم الإستراتيجي على مضيق باب المندب، على مقربة من حركة أنصار الله الحوثي في اليمن والذين شنّوا هجمات متكررة على إسرائيل منذ بدء حرب غزة.
وتسعى أرض الصومال، التي كانت محمية بريطانية، منذ عقود إلى الحصول على اعتراف رسمي بها دولة مستقلة رغم توقيعها اتفاقيات ثنائية مع حكومات أجنبية مختلفة بشأن الاستثمارات والتنسيق الأمني.
ويقع إقليم أرض الصومال في شمال غرب الصومال على امتداد خليج عدن الإستراتيجي ويتشارك حدودا برية مع إثيوبيا وجيبوتي.