رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها
حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
وزير الدفاع يعزز الشراكة العسكرية مع الصين ويؤكد: مواقف بكين داعمة لوحدة اليمن وسيادته
الصين تلغي الرسوم الجمركية على هذه الدول
عصير البصل أم الصبار.. أيهما أفضل لعلاج تساقط الشعر

قال عبد الرحمن عبد الحميد والي الولاية الشمالية في السودان، الاثنين، إنه لولا الدعم الخارجي لقوات "الدعم السريع"، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوفد من الصحفيين الأتراك بمدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية.
وأوضح عبد الحميد أن العديد من النازحين السودانيين وصلوا الولاية بعد النزاع، ولكن مع تراجع حدة القتال واستعادة الجيش السوداني السيطرة بدأوا بالعودة إلى مناطقهم.
وأكد أنه "لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لكانت هذه الحرب قد انتهت".
وذكر أن قوات الدعم السريع هاجمت الولاية الشمالية لكنهم تمكنوا من صدهم، مشيرا إلى تضرر خطوط الكهرباء في المنطقة وسد مروي بالولاية.
وشدد عبد الحميد على تصميم الجيش والشعب السوداني على مواجهة قوات الدعم السريع.
وشكر عبد الحميد الدولة التركية على دعمها للسودان وتضامن الشعب التركي.
والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.
وتسيطر "قوات الدعم السريع" على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.