إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

قال عبد الرحمن عبد الحميد والي الولاية الشمالية في السودان، الاثنين، إنه لولا الدعم الخارجي لقوات "الدعم السريع"، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوفد من الصحفيين الأتراك بمدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية.
وأوضح عبد الحميد أن العديد من النازحين السودانيين وصلوا الولاية بعد النزاع، ولكن مع تراجع حدة القتال واستعادة الجيش السوداني السيطرة بدأوا بالعودة إلى مناطقهم.
وأكد أنه "لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لكانت هذه الحرب قد انتهت".
وذكر أن قوات الدعم السريع هاجمت الولاية الشمالية لكنهم تمكنوا من صدهم، مشيرا إلى تضرر خطوط الكهرباء في المنطقة وسد مروي بالولاية.
وشدد عبد الحميد على تصميم الجيش والشعب السوداني على مواجهة قوات الدعم السريع.
وشكر عبد الحميد الدولة التركية على دعمها للسودان وتضامن الشعب التركي.
والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.
وتسيطر "قوات الدعم السريع" على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.