توكل كرمان: انقسام النخب أسهم في فشل حماية مشروع الدولة والثورة المضادة أطاحت بالمشروع الوطني والإخفاقات كانت سياسية
قرار أمريكي ''صادم'' لليمنيين.. المركز الأمريكي للعدالة يدعو واشنطن للتراجع عنه
يمنيون في صفوف جيش الاحتلال.. صحيفة إسرائيلية تكشف 50 ألف جندي يحملون جنسيات أجنبية بينها عربية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها
حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل

أكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد حسن عبدالله الشيخ، ورئيس المكوّنات الدعوية بمحافظة مأرب محمد خديف، أن تدشين الأنشطة الدعوية للنصف الثاني من العام الهجري 1447هـ يأتي في إطار مسؤولية العلماء والدعاة في توحيد الخطاب الديني، وحماية العقيدة والهوية الوطنية، وتعزيز تماسك المجتمع، انطلاقاً من أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن محيطه العربي.
وشدّد المسؤولان، خلال لقاء موسّع ضم كوكبة من العلماء والدعاة من مختلف المكوّنات الدعوية، على أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً دعوياً واعياً ومتزناً، يتصدى للأفكار المنحرفة والضالة والدخيلة، ويواجه الشائعات والخرافات التي تروّج لها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مستهدفة وعي المجتمع، ولا سيما فئة الشباب.
كما أكدا أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز الدور التنويري للعلماء في تفنيد تلك الأباطيل وحماية المجتمع من آثارها، مشيرَين إلى أن تلاحم المكوّنات الدعوية وتكامل جهودها الميدانية يمثّل صمّام أمان للمجتمع، ويسهم في تصحيح المفاهيم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونبذ العصبيات والنعرات الطائفية والمناطقية التي تسعى المليشيات الحوثية إلى تغذيتها لتمزيق النسيج الاجتماعي وزعزعة الاستقرار.
وثمّن اللقاء الدور الذي يقوم به برنامج التواصل مع علماء اليمن في دعم العمل الدعوي، وما حققه من نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها صياغة الميثاق الدعوي الذي يُعد إطاراً جامعاً يعزّز وحدة الصف، ويواجه المشاريع الهادفة إلى تغيير هوية المجتمع اليمني وزرع الفتن بين أبنائه.
ودعا المشاركون جميع القوى والمكوّنات الدعوية إلى تعزيز ثقافة التسامح والتناصح، وتكثيف الجهود التوعوية في أوساط المجتمع عبر مختلف الوسائط، وإغلاق الطريق أمام دعاة الفتنة والتطرّف، بما يحفظ لليمن هويته الإسلامية والوطنية الجامعة، ويعزّز صموده في مواجهة التحديات الراهنة.