توكل كرمان: انقسام النخب أسهم في فشل حماية مشروع الدولة والثورة المضادة أطاحت بالمشروع الوطني والإخفاقات كانت سياسية
قرار أمريكي ''صادم'' لليمنيين.. المركز الأمريكي للعدالة يدعو واشنطن للتراجع عنه
يمنيون في صفوف جيش الاحتلال.. صحيفة إسرائيلية تكشف 50 ألف جندي يحملون جنسيات أجنبية بينها عربية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها
حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل

استأنفت روسيا، فجر الثلاثاء، هجماتها العنيفة على أوكرانيا، مطلقة صواريخ باليستية باتجاه العاصمة كييف ومدن أخرى، في تصعيد صادم جاء بعد أيام فقط من “هدنة مؤقتة” جرى التوافق عليها بوساطة أمريكية، وفي توقيت قاتل يتزامن مع موجة برد تاريخية تضرب البلاد.
وسُمع دوي انفجارات عنيفة في أرجاء كييف، فيما أعلنت السلطات الأوكرانية تضرر مبانٍ سكنية متعددة الطوابق، وسط حالة من الذعر بين السكان الذين واجهوا القصف تحت درجات حرارة قاربت 20 درجة مئوية تحت الصفر.
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، امتدت الضربات لتشمل مدينة دنيبرو شرقي البلاد، في حين أكدت تقارير رسمية أن الهجمات الروسية واصلت استهداف البنية التحتية والطرق اللوجستية، مخلّفة خسائر ودمارًا واسعًا، رغم التفاهم السابق على وقف قصف المدن الكبرى ومنشآت الطاقة.
وكان الكرملين قد أعلن، الأسبوع الماضي، موافقة الرئيس فلاديمير بوتين على تعليق الضربات حتى يوم الأحد، بناءً على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات ثلاثية نادرة عُقدت في أبوظبي بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، هي الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
لكن مع عودة القصف، حذّرت كييف من دخول البلاد مرحلة “البقاء على قيد الحياة”، في ظل تصعيد الهجمات على قطاع الطاقة، ما تسبب بانقطاعات كهرباء واسعة في ذروة الشتاء القارس.
وقال الرئيس التنفيذي لأكبر شركة طاقة خاصة في أوكرانيا إن نظام الطاقة يمر “بأسوأ حالاته في التاريخ الحديث”، مؤكدًا أن إصلاح الأضرار بات شبه مستحيل في ظل القصف المتكرر والطقس المتجمد، بينما تتجه الأنظار إلى جولة محادثات جديدة مرتقبة في أبوظبي، وسط مخاوف من أن تبتلع نيران الحرب أي أمل قريب بالتهدئة.