يمنيون في صفوف جيش الاحتلال.. صحيفة إسرائيلية تكشف 50 ألف جندي يحملون جنسيات أجنبية بينها عربية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها
حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
وزير الدفاع يعزز الشراكة العسكرية مع الصين ويؤكد: مواقف بكين داعمة لوحدة اليمن وسيادته
الصين تلغي الرسوم الجمركية على هذه الدول

هزّ إعلان مفاجئ المشهد الليبي، مساء الثلاثاء، بعد أن كشف عبدالله عثمان، مستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، عن وفاة نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، دون تقديم أي تفاصيل حول ملابسات أو أسباب الوفاة، ما فتح الباب واسعًا أمام التساؤلات والتكهنات.
ونشر عثمان تدوينة مقتضبة عبر صفحته على فيسبوك قال فيها: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله"، في إعلان أربك الشارع الليبي وأشعل موجة صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع تصاعد الغموض، سارع اللواء 444 قتال، التابع لحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، إلى نفي أي علاقة له بما تم تداوله عن مقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكدًا عدم تورطه في الاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان غربي البلاد.
وأوضح اللواء، في بيان رسمي، أنه لا يمتلك أي قوات أو انتشار عسكري داخل مدينة الزنتان أو محيطها، مشددًا على أنه لم تصدر إليه أي أوامر أو تعليمات تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، وأن هذا الملف لا يندرج ضمن مهامه العسكرية أو الأمنية.
وأكد البيان أن اللواء غير معني بالأحداث الدائرة في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي جرت هناك، في وقت لا تزال فيه حقيقة ما جرى محاطة بالصمت والأسئلة الثقيلة.
ويأتي هذا التطور الخطير بعد سنوات من الجدل السياسي والقضائي حول سيف الإسلام القذافي، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز المنافسين المحتملين في المشهد السياسي الليبي، قبل أن يتم استبعاده من السباق الرئاسي، رغم إسقاط حكم الإعدام الصادر بحقه في وقت سابق.
وبين تضارب الروايات وغياب المعلومات الرسمية، تبقى وفاة سيف الإسلام القذافي – إن تأكدت – واحدة من أكثر الأحداث غموضًا وإثارة للرعب في ليبيا منذ سنوات، وسط مخاوف من تداعيات سياسية وأمنية غير محسوبة.