ترامب يستغيث: الرئيس الأمريكي يناشد دول العالم إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز
قناص حوثي ينهي حياة امرأة في تعز
صفقة جديدة: ريال مدريد يخطف موهبة إسبانية واعدة متفوقاً على عمالقة أوروبا
أربيلوا يكشف تشكيلة ريال مدريد لمواجهة إلتشي في الدوري الإسباني
الضربات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الحالية تصيب الاقتصاد الإماراتي في مقتل، وتكبّده خسائر بمليارات الدولارات خلال أيام قليلة
حملة شعبية واسعة تحيي ذكرى تحرير عدن وتذكر الناس بالمقاومين الحقيقين الذين حرروا المدينة.. #عدن_ذكرى_النصر11
المركز الأمريكي للعدالة يرحب بمذكرة أممية تطالب بمساءلة الحوثيين بشأن اعتقال أحد المحامين
ما العرض الذي قدمه بوتين بخصوص إيران ورفضه ترامب؟
مليشيا الحوثي تُغلق مكتب الخطوط الجوية اليمنية في إب وتُسرّح موظفيه
أبرز توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي للمحافظين الجدد عقب أدائهم اليمين الدستورية

يُعدّ الصرع واحدا من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعا حول العالم، إذ يعيش نحو 50 مليون شخص مصابين به، من بينهم قرابة 12 مليون حالة في الهند وحدها.
وعلى الرغم من عدم التوصل إلى علاج شافٍ نهائي للصرع حتى الآن، يؤكد الأطباء أن التقدم الطبي أتاح السيطرة على النوبات بشكل كامل لدى نسبة كبيرة من المرضى.
والصرع لم يعد مرضا يحكم على المريض بحياة مليئة بالقيود، بل يمكن التعايش معه بنجاح، بل والوصول إلى حياة خالية من النوبات لسنوات طويلة.
ما هو الصرع؟
الصرع هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بحدوث نوبات متكررة ناتجة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في خلايا الدماغ.
ووفقا لتقارير طبية صادرة عن عيادة كليفلاند، تحدث النوبة نتيجة اندفاع مفاجئ وغير منضبط للإشارات العصبية، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الحركة أو الإحساس أو السلوك أو الوعي.
ويعمل الدماغ في الحالة الطبيعية عبر نظام دقيق من الإشارات الكهربائية والكيميائية، لكن هذا النظام يختل لدى مرضى الصرع، ما يؤدي إلى إرسال إشارات خاطئة تتسبب في النوبات.
هل يمكن علاج الصرع نهائيا؟
رغم أنه لا يوجد علاج شافٍ بالمعنى الطبي التقليدي، فإن السيطرة الكاملة على النوبات أصبحت ممكنة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 70% من مرضى الصرع يمكنهم التوقف عن النوبات تماما عند الحصول على الرعاية والعلاج المناسبين.
كما توضح الدراسات أن بعض المرضى، خاصة من تم تشخيصهم في مرحلة الطفولة، يصلون إلى مرحلة يُطلق عليها "الشفاء الوظيفي"، أي الاستمرار دون نوبات لمدة خمس سنوات أو أكثر، مع إمكانية التوقف عن الأدوية تحت إشراف طبي.
وتشير الإحصاءات إلى أن 65–70% من الأطفال المصابين بالصرع قد يصلون إلى هذه المرحلة لاحقا.
تحديد محفزات النوبات يُعد خطوة أساسية في العلاج.
ومن أبرز المحفزات:
- التغيرات الهرمونية (البلوغ، الحمل، الدورة الشهرية).
2- الأدويةتنجح في منع النوبات أو تقليلها لدى نحو ثلثي المرضى. إلا أن نحو ثلث المصابين يعانون من صرع مقاوم للعلاج الدوائي.
3- الأجهزة المزروعةفي الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو الجراحة، يمكن اللجوء إلى أجهزة طبية متطورة مثل:- تحفيز العصب المبهم (VNS).- تحفيز الدماغ العميق (DBS).- التحفيز العصبي الاستجابي (RNS)وتهدف هذه التقنيات إلى تقليل شدة النوبات وتكرارها.
4- النظام الغذائييلعب الغذاء دورا داعما في العلاج، حيث ثبت أن النظام الكيتوني الغني بالدهون والمنخفض بالكربوهيدرات يساعد في تقليل النوبات، خاصة لدى الأطفال