ترامب يستغيث: الرئيس الأمريكي يناشد دول العالم إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز
قناص حوثي ينهي حياة امرأة في تعز
صفقة جديدة: ريال مدريد يخطف موهبة إسبانية واعدة متفوقاً على عمالقة أوروبا
أربيلوا يكشف تشكيلة ريال مدريد لمواجهة إلتشي في الدوري الإسباني
الضربات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الحالية تصيب الاقتصاد الإماراتي في مقتل، وتكبّده خسائر بمليارات الدولارات خلال أيام قليلة
حملة شعبية واسعة تحيي ذكرى تحرير عدن وتذكر الناس بالمقاومين الحقيقين الذين حرروا المدينة.. #عدن_ذكرى_النصر11
المركز الأمريكي للعدالة يرحب بمذكرة أممية تطالب بمساءلة الحوثيين بشأن اعتقال أحد المحامين
ما العرض الذي قدمه بوتين بخصوص إيران ورفضه ترامب؟
مليشيا الحوثي تُغلق مكتب الخطوط الجوية اليمنية في إب وتُسرّح موظفيه
أبرز توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي للمحافظين الجدد عقب أدائهم اليمين الدستورية

يُعد فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في السن، والمعروف طبيًا باسم ساركوبينيا، من أبرز التحديات الصحية التي تواجه كبار السن، إذ يؤثر في القدرة على الحركة والاستقلالية، ويرفع من خطر السقوط والإصابات الخطيرة.
وتشير أبحاث حديثة نُشرت في Journal of Nutrition Health and Aging إلى أن اتباع نهج متكامل يجمع بين التمارين البدنية والتغذية المناسبة يمكن أن يُحدث فرقًا ملموسًا في تحسين القوة والوظائف الحركية.
ما 3 طرق الحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر؟
في هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" في التقرير التالي، 3 طرق للحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر، وفقًا لـ"verywellhealth".1
1- تمارين المقاومة بانتظامتلعب تمارين القوة، مثل رفع الأوزان أو استخدام الأربطة المطاطية، دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الكتلة العضلية وزيادتها.
ويُنصح بممارسة تمارين المقاومة مرتين أسبوعيا على الأقل، مع زيادة شدة التمرين تدريجيا عند القدرة على أداء التكرارات بسهولة، لضمان تحفيز العضلات بشكل فعّال.
2- تمارين التوازن لتقليل خطر السقوطلا تكفي تمارين القوة وحدها، إذ إن أهمية إدراج تمارين التوازن ثلاث مرات أسبوعيا أو أكثر، خاصة لمن تجاوزوا الستين عامًا.وتشمل هذه التمارين المشي على أسطح غير مستوية، وتغيير الاتجاهات بسرعة، وتخطي العوائق، وهي أنشطة تساعد في تقليل احتمالات السقوط وتحسين الثبات الحركي.
3- تناول كمية كافية من البروتينيلعب البروتين دورا أساسيا في دعم بناء العضلات والحفاظ عليها، ويُوصي بالحصول على البروتين من مصادر غذائية كاملة مثل:
هل يحتاج الجميع إلى مكملات؟
قد تكون مكملات البروتين مفيدة لبعض الفئات، خاصة من يعانون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الغذائية أو من يتناولون أدوية مثل GLP-1 receptor agonists التي قد ترتبط بفقدان في الكتلة العضلية.
ويجب استشارة الطبيب استخدام المكملات، لا سيما لمرضى الكلى أو النقرس أو السكري، لتجنب أي مضاعفات، إذ إن مواجهة فقدان العضلات مع التقدم في العمر تتطلب استراتيجية متكاملة تشمل:- تمارين المقاومة.- تمارين التوازن.- تناول البروتين الكافي.- ومع التخطيط السليم والمتابعة الطبية