اليوم الأعنف من الضربات على إيران والأسواق تراهن على نهاية قريبة للحرب
خطوط أنابيب الخليج تدخل المعركة.. هل تُفشل السعودية والإمارات خطة إيران لخنق سوق النفط
الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة
التهاب الجيوب الأنفية.. إليك حلول طبيعية للتخلص منه
مشروبات للسحور- طبيب: هذه الأصناف ترطِّب جسمك في الصيام
ما علاقة المعدة برائحة الفم الكريهة؟ طبيب يوضح
المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع
هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟
وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية

أعلن باحثون أن دواءً تجريبياً أضيف إلى بروتوكول علاج كيماوي متعارف عليه نجح في تعزيز فرص نجاة مريضات مصابات بأحد أكثر سرطانات الجهاز التناسلي النسائي فتكا، وذلك في تجربة سريرية متوسطة المرحلة أُجريت في روسيا البيضاء.
وشملت الدراسة 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض، توقفت استجابتهن لأدوية العلاج الكيماوي المعتمدة على البلاتين كخط أول، مع ارتفاع مستويات بروتين مرتبط بالسرطان في الدم يُعرف باسم (سي إيه-125).
تلقّت جميع المريضات علاجا قياسياً بدواء (جيمسيتابين)، بينما تلقت نصفهن أيضاً دواء (إليناجين) من إنتاج شركة (كيور لاب أونكولوجي) على شكل حقنة عضلية تُؤخذ مرة واحدة أسبوعياً.
وأظهرت النتائج أن المريضات اللواتي تناولن إليناجين عشن مدة أطول بشكل ملحوظ؛ إذ تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهراً، مقارنة بنحو 13 شهراً لدى من تلقين جيمسيتابين وحده.
وقال الباحثون في بيان: «عدة مريضات عشن لسنوات أطول من المدة المتوقعة في هذا النوع من الحالات». وأظهرت الدراسة أن إضافة دواء إليناجين خفضت خطر الوفاة بنحو 60%، بحسب رويترز.
وأوضح قائد الدراسة، الدكتور سيرجي كراسني من مركز إن.إن ألكساندروف الوطني للسرطان في مينسك عاصمة روسيا البيضاء: «اللافت في هذه النتائج ليس فقط زيادة فترة البقاء على قيد الحياة، بل تحققها من دون آثار سمية إضافية ومن دون الحاجة إلى مؤشر حيوي بعينه».
ويحتوي دواء إليناجين على بروتين يُعرف باسم (بي 62/إس.كيو.إس.تي.إم 1)، ويُعتقد أنه يقلل الالتهاب المزمن ويحفز استجابة مناعية تساعد الجسم على مهاجمة الأورام.
وأضاف كراسني أن تأثير الدواء يشير إلى جدوى «نهج علاجي مختلف جذرياً، يدعم الجسم بيولوجياً بدلاً من الاكتفاء بتكثيف العلاج الكيماوي».
وتراوحت مدة العلاج من أقل من شهر إلى أكثر من 30 شهراً، ووجد الباحثون أن استمرار تناول الدواء لفترة أطول ارتبط بقوة بمدة بقاء أطول على قيد الحياة بعد إيقافه.
وأعلنت الشركة أنها تخطط لإجراء تجارب أكبر في الولايات المتحدة. ونُشرت تفاصيل التجربة في (الدورية الدولية لسرطان النساء)، ومن المقرر عرض النتائج في 27 فبراير شباط خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لأورام النساء في كوبنهاغن