آخر الاخبار

مؤسسة الشموع تطالب اللواء سلطان العرادة بالتدخل للتحقيق في إحراق مقرها وتعويضها عن الأضرار الدول الكبرى تطلق احتياطيات نفطية استراتيجية لاحتواء جنون الأسعار وتأثيرات الصراع غوارديولا يودّع المستقبل: سأفتقد سيلهرست بارك وجوديسون بارك ثلاثية تاريخية… صلاح أول لاعب يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا ثلاث مرات رسالة غضب ووصمة عار: ريال مدريد يفرض قيوداً صارمة على مدرجاته وكالات أممية ومنظمات دولية تحذر.. المجاعة تطرق أبواب اليمن بسبب الحوثيين ما بدائل دول الخليج لتأمين إمدادات التجارة والغذاء بعد اغلاق مضيق هرمز؟ اليمن يتصدر المحفل القرآني… الحافظ بدر حيدرة يحقق المركز الأول في المسابقة الإقليمية لحفظ القرآن الكريم بعد أقل من 48 ساعة على تهنئة سلطان عمان ومفتيها للمرشد الجديد… هجوم إيراني مدمر يستهدف أكبر منشآت النفط في ميناء صلالة العماني الإرياني: الحوثيون يهربون من أزماتهم الداخلية بتهديد الانخراط في الحرب الإقليمية

الجبرني: مقتل خامنئي يضع الحوثي أمام فراغ استراتيجي ومرحلة معقدة في محور المقاومة بعد غياب أبرز قادتهم

الأحد 01 مارس - آذار 2026 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 2095

 

قال الصحفي اليمني المتخصص والباحث في شؤون جماعة الحوثي عدنان الجبرني إن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي قد يضع زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي أمام مرحلة جديدة ومعقدة، في ظل ما وصفه بتفكك متسارع في بنية ما يُعرف بـ"محور المقاومة".

وكتب الجبرني في مقال تحليلي نشرة موقع مأرب برس " أن الحوثي، الذي تأثر فكرياً واستراتيجياً بخامنئي، يجد نفسه اليوم "وحيداً في ساحة المحور"، بعد مقتل عدد من أبرز قياداته خلال السنوات الماضية، من بينهم قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وحسن نصر الله، إضافة إلى قيادات في الحرس الثوري الإيراني.

وأشار إلى أن العلاقة بين الحوثي وخامنئي لم تكن ذات طابع شخصي مباشر بقدر ما كانت قائمة على التأثر الفكري والعقائدي، لافتاً إلى أن الحوثي تبنّى، بحسب المقال، منهج "الثورة الإسلامية" في مقاربته للصراع مع الغرب، بينما كان خامنئي يشيد بما اعتبره اندفاع الحوثي والتزامه بخط طهران.

ورأى الجبرني أن جماعة الحوثي، رغم كونها آخر أطراف المحور انضماماً، صعدت سريعاً عبر إظهار التحدي وتوسيع نفوذها، لكنه أشار إلى وجود تباينات في إدارة المواجهة مع إسرائيل خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الحوثي لم يكن راضياً بالكامل عن نهج "الفوز بالنقاط" الذي تبنّته أطراف أخرى لتفادي تصعيد واسع.

وأضاف أن أي تراجع أو انهيار محتمل في النظام الإيراني قد يؤثر على الجماعة، خصوصاً في ما يتعلق بالدعم المادي والتقني واللوجستي، لكنه اعتبر أن الحوثيين باتوا يمتلكون قدراً من مقومات الاستمرار. وفي الوقت ذاته، استبعد أن تدفع التطورات الحوثي إلى مراجعة شاملة لأولوياته، مرجحاً أن يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية وتحصين موقعه.

وتناول المقال احتمال مشاركة الحوثيين في أي مواجهة أوسع إلى جانب إيران، مشيراً إلى أنهم لم ينخرطوا في الأيام الأولى من الحرب، مع ترجيح أن تكون أدوار ساحات المحور قد حُددت مسبقاً وفق سيناريوهات مختلفة. كما أشار إلى أن توقف الحرب دون تدخل الحوثيين قد يفتح الباب أمام استئناف نقاشات سياسية بوساطة عمانية وبدعم سعودي، في حين توقع أن تبقى احتمالات التصعيد قائمة.

وختم الجبرني بالإشارة إلى أن المتغيرات المحلية في اليمن، بما في ذلك ما وصفه بتحسن وضع القوات الحكومية وتراجع التأييد الشعبي للحوثيين، قد تجعل المرحلة المقبلة صعبة على الجماعة في ظل التحولات الإقليمية الجارية.

للإطلاع على نص المقال أنقر هنا

  
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن