المنظمة الوطنية للإعلاميين: قرار شبوة بإيقاف «المهرية» خارج القانون ويقوّض حرية التعبير وتدعو للتراجع عن قرار الإيقاف
وزير الدفاع يناقش مع قيادة الضالع تعزيز الجاهزية لمواجهة الحوثيين
وسن أسعد موهبة يمنية جديدة تنافس في ذا فويس كيدز
وزير الحرب الأمريكي: قوضنا قدرات إيران... والحوثيون ينسحبون من المواجهة
واشنطن تتحدث عن ''قرار جيد'' للحوثيين ومتى ستستأنف قواتها الحرب على إيران
الإنذار المبكر في اليمن يحذر المواطنين القاطنين في 7 محافظات
محطة مأرب الغازية تعلن زيارة انتاجها لتغطية احتياجات الصيف.. وتحذر من الاستهلاك المفرط
بايرن ميونخ يقصي ريال مدريد من الأبطال بعد مباراة مجنونة
مرض خطير يتفشى بصمت ويحصد أرواح الأطفال في اليمن.. حضرموت تتصدر
الرئيس العليمي: ''استعادة الدولة تبدأ من استقرار المحافظات المحررة''

دخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حيّز التنفيذ فجر الأربعاء، لمدة أسبوعين تمهيداً لمفاوضات يفترض أن تنهي حرباً استمرت 40 يوماً.
غير أن الساعات الأولى كشفت سريعاً عن تباينات حادة في تفسير بنود الاتفاق، ما ألقى بظلال من الشك على فرص صموده.
في مقدمة الخلافات، برز ملف لبنان، حيث تضاربت التصريحات حول ما إذا كانت الهدنة تشمله.
وبينما أشارت أطراف إلى شمول لبنان بالاتفاق، نفت واشنطن ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن وقف إطلاق النار يقتصر على المواجهة مع إيران فقط.
وعلى الأرض، واصلت إسرائيل غاراتها العنيفة على مناطق لبنانية، مخلفة مئات القتلى والجرحى، في تصعيد اعتبرته طهران خرقاً واضحاً للهدنة.
وفي موازاة ذلك، بقي مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية. فبعد تهديدات أمريكية سابقة بضرورة إعادة فتحه، شهدت حركة الملاحة تحسناً محدوداً، وسط تحذيرات من عواقب خطيرة في حال عدم التزام إيران.
في المقابل، لوّحت طهران بإعادة إغلاق المضيق إذا استمرت الهجمات على لبنان، ما يعكس هشاشة التهدئة.
داخلياً، لم يحظَ الاتفاق بإجماع داخل إسرائيل، إذ كشفت تقارير عن امتعاض أوساط أمنية من طريقة إقراره، فيما هاجمت المعارضة الحكومة ووصفت الهدنة بأنها فشل سياسي.
ميدانياً، لم يخلُ اليوم الأول من التطورات الأمنية، حيث سُجلت انفجارات في منشآت نفطية إيرانية، إلى جانب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت دولاً خليجية عدة، تم اعتراض معظمها، مع تسجيل أضرار محدودة وإصابات.
سياسياً، تتجه الأنظار إلى باكستان التي تستضيف جولة مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ دولية وإقليمية لاحتواء التصعيد ومنع انهيار الهدنة، رغم استمرار الخلافات الجوهرية التي تهدد بتحويلها إلى مجرد هدنة مؤقتة بلا أفق واضح.