اليمن: أمطار في أنحاء واسعة وطقس شديد الحرارة في السواحل والصحاري
الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين

شهدت أسواق العملات العالمية تحركات لافتة، الثلاثاء، مع تراجع الدولار الأمريكي إلى قرب أدنى مستوياته خلال عشرة أيام، عقب مؤشرات إيجابية بشأن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة وأعاد قدراً من الهدوء إلى الأسواق.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق أولي مع طهران، في خطوة انعكست سريعاً على أسعار النفط التي سجلت تراجعاً ملحوظاً، وسط آمال بانخفاض المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة واستقرار الأوضاع في المنطقة.
وفي اليابان، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 31 عاماً في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية، إلا أن القرار لم ينجح في دعم الين بشكل ملموس، حيث واصل تداوله قرب مستوى 160 يناً مقابل الدولار، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات النقدية لدعم العملة.
كما يترقب المستثمرون سلسلة اجتماعات مهمة للبنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، لمعرفة توجهات السياسة النقدية ومدى تأثرها بالمتغيرات الجيوسياسية الأخيرة.
وسجل مؤشر الدولار نحو 99.66 نقطة، بينما حافظ اليورو والجنيه الإسترليني على استقرارهما قرب مستويات مرتفعة نسبياً، في وقت يرى فيه محللون أن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات السياسية، بانتظار خطوات عملية تؤكد تنفيذ أي اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
ويرى خبراء أن مستقبل الأسواق خلال الفترة القادمة سيبقى مرتبطاً بمسار التفاهمات السياسية في الشرق الأوسط، ومدى نجاحها في إعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهي عوامل ستلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات التضخم وأسعار الفائدة حول العالم.