عبدالملك الحوثي يصعّد ضد السعودية: منشآتها النفطية ومطاراتها أهداف لصواريخنا ومسيّراتنا
ميسي يكشف سر الفوز التاريخي على إنجلترا
الجيش اليمني يعزز قدراته بتخريج دفعة جديدة من قوات المهام الخاصة
الرئيس العليمي: لم نغلق مطار صنعاء ولن نتنازل عن السيادة
ماذا لو قُتل عبد الملك الحوثي؟ سيناريوهات ما بعد الرحيل
واشنطن: الدعم الإيراني عزز القدرات العسكرية للحوثيين ورحلة طهران إلى صنعاء انتهاك لسيادة اليمن
موعد نهائي ''الحلم'' بين الأرجنتين وإسبانيا في كأس العالم والقنوات الناقلة
لماذا قررت إيران التصعيد ودخول خط المواجهة مع الحكومة اليمنية والتحالف عبر إرسال طائرة ماهان إير إلى صنعاء؟
آليات للتعاطي الإعلامي وتوعية المجتمع بخطورة المحاولات الحوثية رهن اليمن لمصالح إيران
طهران توجه طلبا للحوثيين الاستعداد لإغلاق باب المندب

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قرب مقر إقامته بدمشق.
ولم يكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي يومه الأوّل في سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2009، حتى وقعت سلسلة انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني أنّ "عبوات ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق يفترض أن الرئيس الفرنسي يقيم فيه، وجرى إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات"، وأفادت سانا بأنّ الشرع استقبل ماكرون اليوم في قصر الشعب بينما قالت الرئاسة الفرنسية، إنّ "ماكرون لم يسمع أي انفجارات في أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وحسب "سانا"، تتخلّل زيارة ماكرون التي تستمرّ يومين ويرافقه فيها وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى، توقيع 14 مذكرةً اقتصاديةً بين البلدين، وإعادة 23 قطعةً أثريةً سورية كانت محفوظةً في متحف اللوفر في باري، وتبحث حسب الرئاسة الفرنسية ملفات إعادة إعمار سورية، وقضية "الممرات الإستراتيجية".
وبينما أكّد الشرع أنّ فرنسا "ستعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع الإسهام فيها" في سوريا، أفادت مصادر لوسائل إعلامية أنّه سينتقل مع ماكرون إلى تركيا للمشاركة في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تستضيفها أنقرة.
وفيما لم تتبنَّ أي جهة التفجيرات إلى الآن، تُطرح أسئلة عدة حول الرسائل التي تحملها خاصةً أنّ الزيارة تشكّل دفعاً قوياً للسلطات السورية الجديدة إلى الأمام، وترسم حدود الدور والنفوذ الفرنسيين في سوريا الجديدة.
فهل هي لقطع الطريق على فرنسا أو على نظام الشرع أو على الاثنين معاً؟ وما الجهة التي لا ترغب في دور فرنسي في سوريا الجديدة؟.