آخر الاخبار

هل يسبب الكبد الدهني ضعف الانتصاب عند الرجال؟ - طبيب يوضح تصعيد غير مسبوق يهز الخليج.. دول تعلن التصدي لهجمات إيرانية والأردن يسقط صواريخ داخل أراضيه الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية... وموعد ناري مع إنجلترا تصعيد غير مسبوق في الخليج.. واشنطن تعلن تدمير 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً رداً على هجوم هرمز رحيل أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر 74 عاما وسط ضربات أميركية.. استهداف سفينة ثانية في مضيق هرمز الحكومة اليمينة تكشف خطة لاستئناف رحلات صنعاء وترفض فرض أي ناقل إيراني وتوجه دعوة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة بالطيران مكتب الخدمة المدنية بمأرب يبحث مع البنوك آليات صرف المرتبات وتسهيل الخدمات للموظفين العليمي يحشد الموقف العربي من لندن لدعم استعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني ويخاطب السفراء: لا نريد منكم أن تخوضوا المعركة نيابة عنا.. وهذه مطالبنا وفاة مختطف سابق متأثرًا بالتعذيب في سجون الحوثيين بالتزامن مع تعثر صفقة تبادل الأسرى

بعد تعثر رهانهم على فتح مطار صنعاء.. الحوثيون يتوسلون البرلمانات العربية والدولية للضغط من أجل إحياء مسار السلام

الأربعاء 08 يوليو-تموز 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 2195

 

في تحول يعكس تراجع خطابها التصعيدي، لجأت جماعة الحوثي إلى خاطب " التوسل" من البرلمانات العربية والأجنبية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، مطالبةً بالتدخل للضغط من أجل استئناف مسار السلام، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة صياغة رواية تعثر العملية السياسية والتنصل من مسؤولية إفشال المبادرات الأممية والإقليمية.

وأصدر ما يُعرف بمجلس النواب الخاضع لسيطرة الحوثيين بياناً دعا فيه البرلمانات الدولية إلى دعم جهود السلام، وحاول تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية تعثر تنفيذ خارطة الطريق، زاعماً أنها لم تنفذ الالتزامات المتفق عليها، وداعياً إلى ممارسة ضغوط على الرياض.

وتأتي هذه الدعوة بعد أيام من تصاعد الخطاب الحوثي ضد السعودية على خلفية رفض الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية أي ترتيبات لفتح خط جوي مباشر بين صنعاء وإيران، وهو ما كانت الجماعة تسعى إلى فرضه، الأمر الذي دفعها إلى العودة لاستخدام خطاب سياسي يحمّل الآخرين مسؤولية الجمود السياسي.

كما تضمن البيان الحوثي الصادر عن بقايا أعضاء مجلس النواب في مناطق سيطرته الذي رصده محرر مأرب برس " روايات تتعارض مع الوقائع التي رافقت مسار السلام خلال الأعوام الماضية، إذ سبق أن وافقت الحكومة اليمنية على خارطة الطريق التي رعتها الأمم المتحدة وحظيت بدعم سعودي، بينما اتهمت مصادر حكومية ودبلوماسية جماعة الحوثي بعرقلة استكمال تنفيذها ورفض التعاطي مع استحقاقاتها السياسية والأمنية، وهو ما أدى إلى توقف المسار التفاوضي.

ورغم تأكيد البيان تمسك الجماعة بما وصفه بـ"السلام العادل والشامل"، فإنه كرر اتهام السعودية بإفشال خارطة الطريق، متجاهلاً أن المبادرات الأممية المتعاقبة تعثرت بسبب تمسك الحوثيين بشروط إضافية ورفضهم تنفيذ الالتزامات المتبادلة التي نصت عليها التفاهمات.

كما تضمن البيان سلسلة من الاتهامات السياسية والإعلامية، زعم فيها أن وسائل الإعلام "المعادية" تروج لما وصفه بالأكاذيب بشأن رفض صنعاء التوقيع على خارطة الطريق، في حين تؤكد الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثي هي من عطلت تنفيذ المبادرات، وأفشلت فرص التوصل إلى تسوية شاملة رغم الدعم الإقليمي والدولي لها.

يشار إلى أن استعانة الحوثيين بالبرلمانات الدولية والإقليمية تمثل محاولة لتسويق رواية سياسية داخلية وخارجية تبرئ الجماعة من مسؤولية استمرار الحرب، في وقت تواجه فيه انتقادات متزايدة بسبب مواقفها من جهود السلام واستمرارها في التصعيد العسكري والإعلامي.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن