مليشيا الحوثي تهدد السعودية بتصعيد شامل وتحذر من تداعيات أي مواجهة
الحكومة اليمنية تدفع بإصلاحات شاملة لقطاع الكهرباء وتوسيع الطاقة الشمسية وتشدد على إصلاح جذري لقطاع الكهرباء في اليمن
مغترب يمني في السعودية ينهي حياته شنقًا بسبب ظروف معيشية
العليمي يكشف رؤية اليمن لتعزيز الشراكة مع اليابان في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
الإمارات تقرر مقاطعة إيران اقتصاديًا
افشال محاولة تسلل حوثية في جبهة القصر شرق تعز
شائعات مقتل العميد طارق صالح.. متحدث عسكري يرد
النفط يواصل الصعود لليوم الرابع.. غموض هرمز يدفع برنت نحو 92 دولاراً
انشقاق يهز الدعم السريع.. 318 مقاتلاً ينضمون للجيش وسط تصعيد واسع في كردفان ودارفور
هل نقص فيتامين د يسبب القذف المبكر عند الرجال؟- طبيب يوضح

مددت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب تصاريح العمل لمئات الآلاف من المهاجرين المشمولين ببرنامج "وضع الحماية المؤقتة" (TPS)، وذلك قبل ساعات فقط من انتهاء صلاحية التصاريح، في خطوة تمنحهم فرصة إضافية لمواصلة العمل بصورة قانونية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية التابعة لوزارة الأمن الداخلي، فإن تصاريح العمل الخاصة بالمهاجرين من هايتي ستظل سارية حتى 24 يوليو الجاري، فيما مُددت تصاريح مواطني اليمن وسوريا وإثيوبيا والصومال وجنوب السودان وميانمار لمدة تصل إلى أسبوع إضافي.
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من حكم للمحكمة العليا الأمريكية سمح لإدارة ترمب بالمضي في إنهاء وضع الحماية المؤقتة لبعض الجنسيات، ما أثار مخاوف واسعة من فقدان مئات الآلاف حقهم في العمل والحماية من الترحيل.
ويتيح برنامج TPS للمهاجرين القادمين من دول تشهد نزاعات أو كوارث أو ظروفًا استثنائية الإقامة والعمل بشكل قانوني داخل الولايات المتحدة إلى حين تحسن الأوضاع في بلدانهم.
في المقابل، أثارت احتمالات إنهاء هذه الحماية انتقادات منظمات حقوقية ونقابات عمالية، التي حذرت من تداعيات القرار على مئات الآلاف من الأسر، إضافة إلى تأثيره على قطاعات اقتصادية تعتمد على العمالة المشمولة بالبرنامج.
وتؤكد إدارة ترمب أن تشديد سياسات الهجرة يهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي وحماية فرص العمل للمواطنين الأمريكيين، بينما ترى منظمات حقوق الإنسان أن هذه الإجراءات قد تزيد من المخاوف بشأن حقوق المهاجرين والإجراءات القانونية المرتبطة بهم.