توكل كرمان: استعادة الدولة اليمنية أساس ردع الجماعات المسلحة وتحقيق السلام
حمدي شكري يلتقي قيادة محور تعز ويوجه برفع الجاهزية وتوحيد الجهود
السعودية ترفض ابتزاز الحوثيين وتتمسك بدعم الحكومة اليمنية.. قراءة سياسية حول أبعاد اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟
فشل جديد للمليشيات الحوثية غربي تعز ... والجيش يجبرها على الفرار
العباب يحذر المدارس الأهلية من تغليب الأرباح على جودة التعليم ويشدد على المعايير المعتمدة لجودة التعليم ومخرجاته
وزير الصناعة والتجارة يدفع لإعادة تفعيل المؤسسة الاقتصادية وتوسيع منافذ البيع لمواجهة غلاء الأسعار
لماذا هدد ترامب بقصف سلطنة عُمان؟
متحدث عسكري يكشف نوعية الصواريخ التى اطلقتها مليشيا الحوثي على المخا
قرار عسكري رئاسي بتوسيع الضربات الجوية والصاروخية ضد الحوثيين
مصرع الحارس الشخصي لشقيق عبدالملك الحوثي بغارة نفذها الطيران المسيّر للجيش اليمني

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، بعدما هبطت بنحو 60 دولاراً لتستقر عند 4060 دولاراً للأونصة، في تحرك أثار تساؤلات المستثمرين، خصوصاً أنه جاء بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهي ظروف اعتاد الذهب أن يستفيد منها باعتباره ملاذاً آمناً.
وعلى خلاف التوقعات، اتجهت أنظار المستثمرين نحو الدولار الأميركي بدلاً من الذهب، مع تزايد الإقبال على السيولة والأصول المرتبطة بالعملة الأميركية، ما عزز قوة الدولار وألقى بظلاله السلبية على المعدن الأصفر.
في المقابل، أسهمت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز في رفع أسعار النفط، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
ومع هذه المعطيات، عززت الأسواق رهاناتها على استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة، وربما الإقدام على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة عوائد السندات، ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يحقق عائداً لحائزيه، فيما يؤدي صعود الدولار إلى جعل شراء الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما يضغط على الطلب العالمي.
وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور بيانات التضخم الأميركية، إلى جانب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أمام الكونغرس، وسط توقعات بأن يواصل البنك المركزي نهجه المتشدد، وهو ما قد يبقي أسعار الذهب تحت الضغط، ما لم تشهد الأزمة الجيوسياسية انفراجاً يخفف من مخاطر التضخم ويعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة.