توكل كرمان: استعادة الدولة اليمنية أساس ردع الجماعات المسلحة وتحقيق السلام
حمدي شكري يلتقي قيادة محور تعز ويوجه برفع الجاهزية وتوحيد الجهود
السعودية ترفض ابتزاز الحوثيين وتتمسك بدعم الحكومة اليمنية.. قراءة سياسية حول أبعاد اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟
فشل جديد للمليشيات الحوثية غربي تعز ... والجيش يجبرها على الفرار
العباب يحذر المدارس الأهلية من تغليب الأرباح على جودة التعليم ويشدد على المعايير المعتمدة لجودة التعليم ومخرجاته
وزير الصناعة والتجارة يدفع لإعادة تفعيل المؤسسة الاقتصادية وتوسيع منافذ البيع لمواجهة غلاء الأسعار
لماذا هدد ترامب بقصف سلطنة عُمان؟
متحدث عسكري يكشف نوعية الصواريخ التى اطلقتها مليشيا الحوثي على المخا
قرار عسكري رئاسي بتوسيع الضربات الجوية والصاروخية ضد الحوثيين
مصرع الحارس الشخصي لشقيق عبدالملك الحوثي بغارة نفذها الطيران المسيّر للجيش اليمني

شهدت جبهات القتال في السودان تطورات ميدانية لافتة، مع تراجع واضح لتحركات قوات "الدعم السريع" باتجاه مدينة الأبيض، بالتزامن مع تقدم جديد للجيش السوداني في عدد من المحاور، وسط تصاعد التحذيرات الدولية من استمرار القتال وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات "الدعم السريع" أوقفت عمليات الحشد التي كانت تنفذها من غرب كردفان نحو مدينة الأبيض عبر أم صميمة والخوي والنهود، مشيرة إلى انخفاض ملحوظ في تحركاتها خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى تراجع الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدينة.
وفي المقابل، أعلن الجيش السوداني تحقيق نجاحات ميدانية جديدة، بعدما تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للفرقة الخامسة مشاة "الهجانة" من إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية من طراز FH-95 بالقرب من مدينة الأبيض قبل وصولها إلى أهدافها، في رابع عملية إسقاط من هذا النوع خلال شهر يوليو.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تنامي قدرة الجيش على مواجهة حرب المسيّرات، وتأمين خطوط الإمداد والمواقع الحيوية، مع استمرار عمليات التمشيط والرقابة العسكرية حول مدينة الأبيض.
ورغم التحسن النسبي في الوضع الأمني، لا تزال المدينة تعاني أزمة حادة في مياه الشرب نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكات الكهرباء جراء الهجمات السابقة، ما أجبر كثيراً من السكان على الاعتماد على صهاريج نقل المياه.
دولياً، دعت مجموعة السبع قوات "الدعم السريع" إلى وقف أي أعمال تهدد المدنيين، بما في ذلك هجمات المسيّرات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، كما طالبت جميع أطراف النزاع بوقف الأعمال القتالية والانخراط في مفاوضات مباشرة تمهيداً للتوصل إلى هدنة إنسانية ثم وقف دائم لإطلاق النار.
وفي إقليم دارفور، أعلنت القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السيطرة على منطقة خزان أورشي بمحلية أمبرو في ولاية شمال دارفور، بعد معارك مع قوات "الدعم السريع"، في خطوة اعتُبرت تقدماً جديداً ضمن العمليات العسكرية الرامية إلى قطع خطوط الإمداد.
وفي الوقت نفسه، شهدت مناطق غرب دارفور وشمالها غارات جوية نفذها الجيش بواسطة طائرات مسيّرة، بينما أفادت مصادر وشهود بسقوط قتلى وجرحى مدنيين إثر قصف طال منطقة ساري شمال شرقي الفاشر، في ظل استمرار تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة منذ اندلاع الحرب.
وامتد التصعيد إلى الولاية الشمالية، حيث تعرضت مدينة الدبة لهجوم بمسيّرات استهدف محطة الكهرباء ومواقع عسكرية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي واندلاع حرائق وإصابة أحد أفراد الحراسة، وسط مخاوف من تأثير الهجمات على آلاف النازحين المقيمين في المنطقة.
وعلى الصعيد الصحي، أعلنت وزارة الصحة السودانية ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا في ولايتي غرب وشمال كردفان إلى 1547 حالة، مع بدء تنفيذ خطة طوارئ لاحتواء الوباء، بينما أكدت الأمم المتحدة استمرار دعمها للجهود الإنسانية عبر إرسال الإمدادات الطبية وتوسيع برامج الاستجابة لمنع انتشار المرض في مناطق النزاع.