توكل كرمان: استعادة الدولة اليمنية أساس ردع الجماعات المسلحة وتحقيق السلام
حمدي شكري يلتقي قيادة محور تعز ويوجه برفع الجاهزية وتوحيد الجهود
السعودية ترفض ابتزاز الحوثيين وتتمسك بدعم الحكومة اليمنية.. قراءة سياسية حول أبعاد اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟
فشل جديد للمليشيات الحوثية غربي تعز ... والجيش يجبرها على الفرار
العباب يحذر المدارس الأهلية من تغليب الأرباح على جودة التعليم ويشدد على المعايير المعتمدة لجودة التعليم ومخرجاته
وزير الصناعة والتجارة يدفع لإعادة تفعيل المؤسسة الاقتصادية وتوسيع منافذ البيع لمواجهة غلاء الأسعار
لماذا هدد ترامب بقصف سلطنة عُمان؟
متحدث عسكري يكشف نوعية الصواريخ التى اطلقتها مليشيا الحوثي على المخا
قرار عسكري رئاسي بتوسيع الضربات الجوية والصاروخية ضد الحوثيين
مصرع الحارس الشخصي لشقيق عبدالملك الحوثي بغارة نفذها الطيران المسيّر للجيش اليمني

أكدت الدكتورة مي صبري، المدير التنفيذي لاستراتيجيات الطب الدقيق للأورام، أن العالم يشهد تقدما حقيقيا ومتسارعا في علاج السرطان، إلا أن الوصول إلى مرحلة اختفاء المرض بشكل كامل لا يزال يحتاج إلى المزيد من الأبحاث، مشيرة إلى أن المستقبل يتجه نحو العلاج الدقيق الذي يستهدف الورم نفسه ويقلل الآثار الجانبية للعلاج.
وقالت، خلال لقائها عبر زووم من بريطانيا مع برنامج "مودرن دكتورز" المذاع على قناة Modern MTI، إن الهدف لم يعد الاعتماد على علاج واحد لجميع المرضى، وإنما اختيار العلاج الأكثر ملاءمة لكل حالة وفقًا للخصائص الجينية والبيولوجية للورم.
وأضافت أن الطب الدقيق أحدث تحولا كبيرا في علاج الأورام، موضحة أن لكل ورم بصمة بيولوجية أو "شفرة" تميزه عن غيره، وهو ما يسمح للأطباء بفهم طبيعة الورم واختيار العلاج الأكثر فعالية واستهدافا.
دور الذكاء الاصطناعي في علاج الأوراموأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يلعب دورا محوريا في هذا المجال، حيث يساعد في تحليل كميات ضخمة من البيانات الجينية والبيولوجية، وقراءة البصمة الخاصة بكل ورم، بما يسهم في تحديد العلاج الأنسب للمريض، وتقليل التعرض لعلاجات قد لا تحقق الاستجابة المطلوبة.
وأكدت المدير التنفيذي لاستراتيجيات الطب الدقيق للأورام في إحدى الشركات العالمية، أن التطور في تقنيات العلاج لا يقلل من أهمية الكشف المبكر، بل يجعله أكثر أهمية، لأن التشخيص المبكر والدقيق يمنح المريض فرصًا أكبر للشفاء والاستفادة من أحدث العلاجات.
وشددت على أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة في مجال علاج السرطان، إلا أن الرسالة الأهم ما زالت تتمثل في ضرورة الاهتمام بالفحوصات الدورية، وعدم الانتظار حتى ظهور الأعراض، لأن الاكتشاف المبكر يظل العامل الأكثر تأثيرًا في تحسين نسب الشفاء.
مستقبل علاج الأورامواختتمت الدكتورة مي صبري تصريحاتها بالتأكيد على أن مستقبل علاج الأورام يعتمد على الدمج بين الطب الدقيق والذكاء الاصطناعي، بما يتيح تصميم خطة علاجية خاصة لكل مريض، بدلًا من تطبيق بروتوكول علاجي موحد، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مواجهة السرطان وتحسين جودة حياة المرضى