رئيس مجلس القيادة الرئاسي يُبلّغ المجتمع الدولي بقرار الحرب واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة يحشد دعمًا واسعًا لضرب الحوثيين ويؤكد أن ''مرحلة الإعتداء بلا كلفة انتهت''
صاروخ أميركي جديد لاختراق الدفاع الجوي بـ 5 أضعاف سرعة الصوت
العرادة يؤكد أهمية محافظة المهرة كبوابة شرقية لليمن ويشدد على اليقظة ورفع الجاهزية ومكافحة التهريب
اليمن: أمطار رعدية غزيرة في عدد من المحافظات خلال الـ 72 ساعة المقبلة
مقتل جنديين من قوات دفاع شبوة في هجمات حوثية على بيحان
بيان للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية
تصعيد جديد.. التعاون الخليجي يطالب بموقف دولي حازم لوقف هجمات الحوثيين
الجيش السوداني يصعّد غاراته في كردفان ويدفع بتعزيزات عسكرية تمهيداً لهجوم بري
هجوم حوثي واسع في المخا.. قتلى وجرحى والجيش يعلن إسقاط 11 مسيّرة

لم يكتفِ المنتخب الإسباني بالتتويج بلقب كأس العالم 2026 وإضافة النجمة الثانية إلى سجله، بل دوّن اسمه في تاريخ البطولة بإنجاز دفاعي غير مسبوق، بعدما أنهى مشواره باستقبال هدف واحد فقط، ليصبح صاحب أقوى خط دفاع بين جميع أبطال كأس العالم عبر التاريخ.
وقاد المدرب لويس دي لا فوينتي منتخب "لاروخا" إلى منصة التتويج عبر منظومة دفاعية محكمة، حافظت على صلابتها طوال ثماني مباريات، في ظل النظام الجديد للمونديال الذي يضم 48 منتخبًا، ما جعل الإنجاز أكثر صعوبة وقيمة.
هدف وحيد صنع التاريخ استقبلت شباك إسبانيا هدفًا واحدًا فقط طوال البطولة، لتصبح أول دولة تتوج بكأس العالم بهذا السجل الدفاعي الاستثنائي، رغم خوضها مباراة إضافية مقارنة بالأبطال السابقين الذين اكتفوا بسبع مباريات للوصول إلى اللقب.
تحطيم رقم صمد لعقود بهذا الإنجاز، كسرت إسبانيا الرقم القياسي السابق الذي كان يتمثل في استقبال هدفين فقط خلال البطولة، وهو الرقم الذي حققته فرنسا عام 1998، وإيطاليا عام 2006، وإسبانيا نفسها في نسخة 2010. أما في مونديال 2026، فقد رفعت إسبانيا سقف التميز إلى مستوى جديد، لتنصب نفسها صاحبة أفضل سجل دفاعي في تاريخ بطولات كأس العالم.
بلجيكا وحدها نجحت في الاختراق المنتخب البلجيكي كان الوحيد الذي تمكن من هز شباك إسبانيا، عندما سجل تشارلز دي كيتيلير هدفًا في مواجهة ربع النهائي، قبل أن يحسم الإسبان اللقاء بنتيجة 2-1 ويواصلوا طريقهم نحو اللقب.
ومنذ تلك المباراة، بقيت الشباك الإسبانية عصية على جميع المنافسين، بما في ذلك الأرجنتين في النهائي، ليؤكد "لاروخا" أن تتويجه لم يكن مجرد لقب، بل إنجاز تاريخي سيظل محفورًا في سجلات كأس العالم كأقوى منظومة دفاعية عرفتها البطولة.