تطورات ميدانية متسارعة بتعز.. القوات الحكومية تستعيد مواقع وتضرب تحركات حوثية
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر

بدأت اليوم في محافظة مأرب دورة تدريبية نوعية في مجال بناء قدرات الصحفيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، التي تنفذها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين(صدى) بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن.
ويتلقى 20 صحفيا وصحفية على مدى ثلاثة ايام برنامجا تدريبيا مكثفا يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، يتناول أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العمل الصحفي والإعلامي، وآليات توظيفها بصورة احترافية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الإعلامية وتمكينها من إنتاج محتوى أكثر جودة وفاعلية في العصر الرقمي الحديث.
وفي الافتتاح أكد المدير التنفيذي لمنظمة (صدى)، معاذ ذبحاني، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض على الصحفيين مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من هذه الأدوات بما يعزز كفاءة العمل الإعلامي، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في توظيفها بصورة مهنية ومسؤولة لمواجهة التدفق المتزايد للمعلومات والأخبار المضللة موضحا أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساندة لا يمكن أن تحل محل الضمير المهني أو الحس الإنساني أو القدرة على فهم السياقات الثقافية والاجتماعية، لافتاً إلى أن منظمة (صدى) تعمل، من خلال "مختبر السلامة الرقمية"، على تطوير سياسات واستراتيجيات تسهم في تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحفي.
من جانبه، أوضح الممثل المقيم لمؤسسة "فريدريش إيبرت" – مكتب اليمن، محمود قياح، أن الورشة تأتي ضمن برامج المؤسسة الرامية إلى تعزيز قدرات الصحفيين اليمنيين، مبيناً أنها تمثل الدورة الرابعة التي تنفذها المؤسسة في محافظة مأرب، بعد برامج تدريبية متخصصة في الصحافة الحساسة للنزاعات، والصحافة الاستقصائية، والصحافة البيئية.
وشدد قياح على أهمية الحفاظ على البعد الإنساني في العمل الصحفي، وعدم الاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن استمرار مصداقية الرسالة الإعلامية وجودة المحتوى.