تطورات ميدانية متسارعة بتعز.. القوات الحكومية تستعيد مواقع وتضرب تحركات حوثية
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر

حذرت إيران، في أول تعليق رسمي على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، من أن الاتفاق لن يضمن أمن المملكة، في وقت تحدثت فيه تقارير غربية عن أن الاتفاقية قد تمهد لمرحلة جديدة من التعاون العسكري لمواجهة تهديدات الحوثيين.
وقال إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "اتفاقًا ورقيًا مع تركيا وباكستان لن يحقق الأمن للسعودية"، داعيًا الرياض إلى تغيير سياساتها بدلًا من الاعتماد على تحالفات دفاعية.
في المقابل، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الاتفاقية قد تشكل مقدمة لمزيد من العمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي، في إطار توجه لبناء هيكل أمني إقليمي جديد.
وأضافت الصحيفة أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا، خلال محادثات في أنقرة الشهر الماضي، تعزيز التعاون الأمني والعسكري للرد على هجمات الحوثيين على السعودية وسفن البحر الأحمر.
وبحسب الصحيفة، فإن تصاعد التوترات الإقليمية عزز توجه السعودية نحو تنويع شراكاتها الدفاعية، في ظل تراجع الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك أمني رئيسي، مع سعي القوى الإقليمية إلى بناء منظومة أمنية أكثر استقلالًا.
تأتي هذه التصريحات عقب توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، وتهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بينها.
وجاء توقيع الاتفاقية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وبعد هجمات واسعة شنتها مليشيا الحوثي على مواقع للقوات الحكومية في اليمن، إضافة إلى استهدافها أراضي سعودية وسفن في البحر الأحمر، ما دفع الرياض إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية مع قوى إقليمية. كما أكدت السعودية وتركيا وباكستان أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي ولا تستهدف أي دولة بعينها.