وكيل وزارة الأوقاف يحذّر الحوثيين: مكة المكرمة خط أحمر.. ومن يوجّه سلاحه نحوها يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف مسلم
السيسي يعلن دعم مصر لتحركات السعودية: أمن المملكة والخليج جزء من الأمن القومي المصري
السعودية أمام ساعة الحسم.. هل تقود الرياض حرباً واسعة ضد الحوثيين بمفردها دون انتظار واشنطن؟
نفي رسمي لصدور قرار جمهوري بتعيين قائداً للألوية التهامية
ضربات جوية جديدة على المخا وذوباب
الحكومة السعودية: أمن المملكة مبدأ لا يقبل المساس وندين الإعتداءات الآثمة لمليشيا الحوثي
ولي العهد السعودي في مصر وتأكيد على حرية الملاحة في باب المندب وهرمز
الرياض توسّع خياراتها العسكرية لردع الحوثيين.. بريطانيا تدرس طلباً سعودياً ولندن تخشى من «كارثة اقتصادية»
السعودية ترفع سقف الردع: أمن المملكة خط أحمر والحوثيون أمام إجراءات عملياتية حاسمة
تفاصيل 50 ساعة من الرعب.. إنقاذ ضابط أمريكي بعد إسقاط مقاتلته فوق إيران

حذرت إيران، في أول تعليق رسمي على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، من أن الاتفاق لن يضمن أمن المملكة، في وقت تحدثت فيه تقارير غربية عن أن الاتفاقية قد تمهد لمرحلة جديدة من التعاون العسكري لمواجهة تهديدات الحوثيين.
وقال إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "اتفاقًا ورقيًا مع تركيا وباكستان لن يحقق الأمن للسعودية"، داعيًا الرياض إلى تغيير سياساتها بدلًا من الاعتماد على تحالفات دفاعية.
في المقابل، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الاتفاقية قد تشكل مقدمة لمزيد من العمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي، في إطار توجه لبناء هيكل أمني إقليمي جديد.
وأضافت الصحيفة أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا، خلال محادثات في أنقرة الشهر الماضي، تعزيز التعاون الأمني والعسكري للرد على هجمات الحوثيين على السعودية وسفن البحر الأحمر.
وبحسب الصحيفة، فإن تصاعد التوترات الإقليمية عزز توجه السعودية نحو تنويع شراكاتها الدفاعية، في ظل تراجع الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك أمني رئيسي، مع سعي القوى الإقليمية إلى بناء منظومة أمنية أكثر استقلالًا.
تأتي هذه التصريحات عقب توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، وتهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بينها.
وجاء توقيع الاتفاقية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وبعد هجمات واسعة شنتها مليشيا الحوثي على مواقع للقوات الحكومية في اليمن، إضافة إلى استهدافها أراضي سعودية وسفن في البحر الأحمر، ما دفع الرياض إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية مع قوى إقليمية. كما أكدت السعودية وتركيا وباكستان أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي ولا تستهدف أي دولة بعينها.