إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد
مأرب تشتعل.. القوات الحكومية تفتح ثغرات جديدة وتُسقط مواقع حوثية استراتيجية

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، سلطان العرادة، اليوم الأحد، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، الاعتداءات الحوثية التي طالت المدنيين والنازحين في مدينة مأرب، مشدداً على ضرورة أن تظل حماية المدنيين أولوية لدى المجتمع الدولي
وذكرت وكالة (سبأ)، أن اللقاء الذي تم عبر تقنية الاتصال المرئي، ناقش عدداً من القضايا ذات الصلة بالوضع الإنساني، وفي مقدمتها أوضاع المدنيين والنازحين، والاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التحديات التي تواجه العمل الإنساني وتفاقم الأوضاع في المحافظات، إلى جانب أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الأممية.
وأكد العرادة أن المدنيين ما يزالون عرضة للاعتداءات الإجرامية وقصف مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، التي تواصل استهداف مخيمات النازحين والمناطق الآهلة بالسكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمنشآت المدنية.
وشدد العرادة على أهمية أن تظل حماية المدنيين أولوية لدى المجتمع الدولي، كما دعا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى الإضطلاع بدورها في تعزيز الاستجابة الإنسانية ومضاعفة تدخلاتها، والوقوف على الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة في مختلف المحافظات، وتوحيد الجهود الإنسانية بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين والنازحين.
ولفت إلى الوضع الإنساني في محافظة مأرب التي تستضيف 62 في المائة من إجمالي النازحين بالجمهورية، وما يترتب على ذلك من ضغوط إنسانية وخدمية نتيجة استمرار تدفق النازحين والاحتياجات المتزايدة في قطاعات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم والمياه والكهرباء والخدمات العامة، في ظل محدودية الموارد وتراجع التمويل الإنساني.
وأكد العرادة استعداد القيادة السياسية والحكومة تقديم التسهيلات اللازمة أمام المنظمات الإنسانية، وتعزيز التنسيق معها بما يضمن تنفيذ المشاريع والبرامج وفقاً للاحتياجات.
من جانبه، استعرض المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جهود الأمم المتحدة وشركائها في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن..مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة والجهود المشتركة بما يسهم في حماية المدنيين، واستمرار التعاون والتنسيق المشترك لضمان تقديم الدعم للمستهدفين وتعزيز البرامج الإنسانية في مختلف المحافظات.