مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
العليمي يرفع سقف التحدي: معركة استعادة الدولة مستمرة وأي مكاسب حوثية لن تغيّر مسارها
خطر غير مسبوق يتهدد باب المندب.. الحوثيون يقتربون من السيطرة على شريان التجارة العالمية
صندوق القتل.. هل تعوّض النيران الجوية ما خسرته ''الشرعية'' على الأرض؟
بدء فكفكت قوات طارق صالح.. والألوية التهامية تعود قوة مستقلة بذاتها
جرعة جديدة في أسعار الوقود بصنعاء
الذهب يتراجع مجددًا.. قفزة النفط ومخاوف الفائدة تضغطان على المعدن الأصفر
تصعيد واسع في اليمن.. الحوثيون يستهدفون قاعدة سعودية والجيش يعلن تقدمًا ميدانيًا في عدة جبهات
هجوم جوي وهزيمة ميدانية.. الجيش السوداني يرد بقوة على الدعم السريع في جبل كدم
النفط يقفز فوق 108 دولارات.. هجوم هرمز وتعطّل خط سعودي يشعلان مخاوف أزمة إمدادات

قالت وزارة الدفاع التركية -اليوم الخميس- إن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" -الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في 7 أغسطس/آب الجاري- هو اتفاق دفاعي، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا، كما لن يكون بديلا عن حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إحاطة أسبوعية في أنقرة، أوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي للاتفاق يتمثل في الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين، وتطوير التعاون العسكري بين الدول الثلاث، وتعزيز القدرة على التحرك المشترك في مواجهة الأزمات المحتملة.
لكنها شددت -في الوقت نفسه- على أن الاتفاق دفاعي الطابع، ولا يحدد أي دولة بوصفها عدوا مشتركا أو خصما.
ووفق وزارة الدفاع التركية، فإن الاتفاق يضبط مجالات التعاون ذات الأولوية بين الدول الثلاث والأهداف المشتركة، من بينها:
ليس بديلا عن الناتو
وفي جانب آخر، شددت وزارة الدفاع التركية على أن "اتفاق مكة للدفاع المشترك" لا يُعد بديلا عن الناتو ولا منافسا له، وإنما يُنظر إليه بوصفه آلية مكملة للبنية الأمنية الدولية عبر الإسهام في الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتابعت الوزارة في إحاطتها أنه مع نضوج هذه الآلية، يمكن بحث انضمام دول أخرى إليها إذا تم التوصل إلى التفاهمات اللازمة.
ولفتت الوزارة إلى أن الهدف النهائي من الاتفاق هو إنشاء آلية مؤسسية تعمل بفاعلية في أوقات السلم، وتكون مستعدة للأزمات المحتملة وقادرة عند الحاجة على تقديم دعم عسكري ملموس، وهو ما سيسهم بصورة مهمة في أمن الدول الثلاث والسلام والاستقرار والردع في المنطقة.
ويهدف اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز الردع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة جميع أشكال العدوان، كما ينص على أن "أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع"، ويُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث المتحالفة.
ووقّع نص الاتفاق كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، يوم الجمعة 7 أغسطس/آب الجاري، في الديوان الملكي السعودي بقصر الصفا في مكة المكرمة.