آخر الاخبار

رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟ مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن 476 جريمة خلال 38 يوماً.. تقرير حقوقي يكشف حصيلة صادمة لضحايا التصعيد الحوثي في اليمن

البرهان يتوعد بالحسم.. الجيش السوداني يستعد لجولة جديدة ضد الدعم السريع

السبت 15 أغسطس-آب 2026 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3063

 

شدد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، على أن القوات المسلحة مؤسسة وطنية لا تنتمي إلى أي قبيلة أو جهة بعينها، بل تمثل جميع السودانيين.

وفي كلمة ألقاها خلال احتفالات عيد الجيش الـ72 بولاية الخرطوم، السبت، قال البرهان إن "الجيش لا ينتمي لأي قبيلة أو جهة معينة وهو جيش وطني".

 

كما أضاف أن العاصمة الخرطوم باتت آمنة ومستقرة، مؤكداً الالتزام بمواصلة تطوير الجيش وتزويده بالأسلحة والإمكانات اللازمة لحماية السودان.

كذلك دعا جميع السودانيين إلى العودة إلى بلادهم.

 

وكان البرهان أعلن مساء أمس الجمعة، بدء حوار مع القوى الوطنية السودانية بهدف إشراكها في مؤسسات الحكم، مؤكداً أن الحوار سيحظى بالاستقلالية بعيداً عن أي تدخل في أجندته. كما أضاف في كلمة مصورة بمناسبة عيد الجيش الـ72، أن المشاركين في الحوار الوطني سيحصلون على حصانة مؤقتة، ولن يتعرضوا لأي ملاحقة قانونية بسبب آرائهم ومواقفهم التي يطرحونها خلال الحوار.

إلا أنه شدد على أن "البلاد لن تقبل بسلام منقوص يعيد قوات الدعم السريع إلى السلطة"، مؤكداً ضرورة معالجة ملف السلاح كخطوة أساسية على طريق إنهاء الحرب.

 

يذكر أنه منذ أبريل (نيسان) 2023، تدور حرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص حسب تقديرات عاملين في مجال الإغاثة، وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

وتخضع الخرطوم لسيطرة الجيش منذ مارس (آذار) 2025، بعدما استعادها من قوات الدعم السريع في عملية عسكرية واسعة. ورغم تعرضها لضربات بمسيّرات، شهدت في الأشهر الأخيرة عودة تدريجية للحياة، مع رجوع 2.3 مليون نازح إليها وبدء أعمال إعادة الإعمار واستئناف الحركة في الأسواق.

 

فيما اشتدت المعارك بين الطرفين بعدما عززت قوات الدعم السريع العام الماضي سيطرتها على إقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد، قبل أن تصعّد هجماتها من أجل السيطرة على مناطق في ولاية جنوب كردفان على طول الحدود الجنوبية الشرقية مع إثيوبيا، حسب فرانس برس.

في المقابل، سيطر الجيش على وسط البلاد وشرقها وشمالها، وحقق انتصاراً كبيراً الشهر الماضي، إذ تمكن من إبعاد قوات الدعم السريع إلى الغرب، والسيطرة على الطريق السريع الرابط بين أم درمان والأبيّض، أكبر مدن منطقة كردفان والتي كانت قوات الدعم السريع تسعى منذ أشهر لتطويقها بصورة كاملة.