إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد
مأرب تشتعل.. القوات الحكومية تفتح ثغرات جديدة وتُسقط مواقع حوثية استراتيجية

هزّت غارات جوية غامضة، فجر الثلاثاء، محيط مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في تطور أعاد الأجواء العسكرية إلى واجهة المشهد في المنطقة.
وقال مصدر أمني إن طائرات مجهولة نفذت عدة ضربات استهدفت المطار، الذي خرج عن الخدمة منذ عام 2012، فيما تتمركز داخله قوات حماية تابعة لوزارة الدفاع السورية.
ولم تتضح حتى الآن هوية الطائرات التي نفذت الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف، في حين لم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء الغارات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار النشاط العسكري الجوي في سوريا، إذ سبق للقوات الإسرائيلية أن نفذت منذ أواخر عام 2024 سلسلة واسعة من الضربات التي استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية، بالتزامن مع غارات للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف مرتبطة بتنظيم «داعش».
ويُعد مطار أبو الظهور من المنشآت العسكرية التي تعرضت لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب السورية، قبل أن تعود القوات الحكومية للسيطرة عليه بعد استعادة المنطقة خلال مراحل لاحقة من الصراع.
ويبقى الغموض محيطاً بالجهة التي تقف وراء الغارات الأخيرة، وسط ترقب لما قد تكشفه الساعات المقبلة بشأن طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وما إذا كان الهجوم مرتبطاً بتحركات عسكرية أوسع في الشمال السوري.