كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات
اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ
الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة
الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر
توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا
زلزال يهز الاستخبارات الألمانية.. رئيسها الأسبق متهم بتسريب 2000 وثيقة سرية
مأرب تحتفي بـ126 طبيبًا وفنيًا جديدًا.. دفعة «بصمة شفاء» تدخل القطاع الصحي
الإصلاح يسخر من تصريحات البخيتي ويؤكد إن قرار الحرب والسلم بيد الدولة
آخر ظهور للأسطورة ميسي بقميص الأرجنتين.. وداع حزين أمام 85 ألف متفرج
لماذا ظهر الأمير محمد بن سلمان متبرعًا بالدم.. وماذا وراء التوقيت؟

انقلبت مجريات المعارك في جبهات غرب تعز وجنوب الحديدة والساحل الغربي على جماعة الحوثي، مع دخول المواجهات يومها الثالث وتصاعد الهجوم المضاد للقوات الحكومية، بالتزامن مع تحركات جوية وبحرية استهدفت مواقع وتعزيزات وخطوط إمداد تابعة للجماعة.
وشهدت جبهات الجراحي وحيفان وجبل حبشي مواجهات عنيفة، تمكنت خلالها القوات المسلحة اليمنية من انتزاع مواقع وتلال ذات أهمية عسكرية، إلى جانب إحباط محاولات تسلل وهجمات حوثية في عدد من المحاور.
وفي تطور لافت، أعلنت القوات البحرية تدمير زورقين مفخخين جنوب الخوخة على البحر الأحمر، في وقت شاركت فيه الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة في ضرب مواقع وتحركات حوثية، وفق ما أوردته المصادر.
وجاءت هذه التطورات عقب هجوم واسع شنته جماعة الحوثي في محاولة لإحداث اختراقات في محاور جنوب الحديدة وغرب تعز، إلا أن الهجوم واجه مقاومة وتحول إلى مواجهات مضادة، وسط تقارير عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الجماعة.
خسائر بشرية تضغط على الحوثيين
ومع استمرار المعارك، تتزايد الضغوط البشرية على الجماعة، إذ تشير مصادر طبية في صنعاء إلى ارتفاع مستوى الضغط على المستشفيات وثلاجات حفظ الجثث وأقسام العناية المركزة، بالتزامن مع تكثيف الحوثيين إجراءات التعتيم على أعداد القتلى والجرحى.
وفي محاولة لسد النقص المتزايد في صفوف مقاتليها، تواصل الجماعة، وفق المصادر، توسيع عمليات التجنيد، بما في ذلك استقطاب طلاب المدارس الثانوية وإخضاعهم لفعاليات ودورات تدريبية.
وتسعى القوات الحكومية، في المقابل، إلى استثمار التحول الميداني لتعزيز مواقعها في محاور تعز والساحل الغربي، وحماية مدينة تعز وممرها باتجاه المخا، وصولاً إلى تأمين خطوط الحركة المؤدية إلى باب المندب.