عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب

قال مشترو نفط ومتعاملون سعوديون إن مخزونات المملكة من النفط المخصصة للتصدير ستنفد إذا لم تستأنف تشغيل خط أنابيبها الرئيسي المؤدي إلى البحر الأحمر في غضون أيام، محذرين من إمكانية فقد ما يصل إلى أربعة بالمئة من الإمدادات العالمية بسبب التوقف.
ومن شأن أي انخفاض آخر في التدفقات السعودية أن يفاقم أزمة نقص الإمدادات العالمية، التي تسببت بالفعل في وصول أسعار الوقود عالميا إلى مستويات قياسية مرتفعة وزيادة نسب التضخم في أنحاء العالم ورفع عوائد السندات الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية عام 2008.
ومنذ أن أجبرت هجمات بطائرات مسيرة المملكة على إغلاق خط أنابيب شرق-غرب الضخم يوم الجمعة، لم تقدم الرياض تفاصيل كاملة عن حجم الأضرار أو المدة التي سيظل فيها الخط متوقفا.
وقدمت مصادر تحدثت لرويترز تقديرات متفاوتة، إذ قال أحدها إن إصلاح الأضرار قد يستغرق ما بين خمسة وستة أسابيع، بينما ذكر مصدر آخر أنه يمكن إصلاح الخط في وقت أقرب ويمكن أيضا استئناف عمليات الضح جزئيا أثناء أعمال الإصلاح.
وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، مكن خط الأنابيب، الذي يمتد بالصحراء عبر شبه الجزيرة العربية، السعودية من تجنب وطأة تأثير إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الذي أدى إلى شلل صادرات جيران المملكة.
واستخدمت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، خط الأنابيب لتحويل مسار نحو أربعة ملايين برميل يوميا، ما يعادل نحو أربعة بالمئة من الإمدادات العالمية، إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
ولكن ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة من القطاع أنه مع توقف خط الأنابيب عن العمل، لا يوجد في ينبع الآن سوى مخزون يكفي للحفاظ على الصادرات لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط.
وذكر مصدر رابع أن السعودية تمتلك أيضا مخزونات تكفي لتزويد العملاء لعدة أيام من مينائي عين السخنة على البحر الأحمر وسيدي كرير على البحر المتوسط في مصر.
وتفيد تقديرات من القطاع بأن سعة التخزين في ينبع تبلغ حوالي 35 مليون برميل، في حين يمكن تخزين 18 مليون برميل في العين السخنة و20 مليون برميل في سيدي كرير.
وأشارت المصادر الأربعة إلى أن الخزانات ليست ممتلئة وستنفد في نهاية المطاف ما لم يستأنف خط أنابيب شرق-غرب عملياته.
وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة إن إمدادات النفط السعودية انخفضت بالفعل في أغسطس آب إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة عقود بسبب تراجع التدفقات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وذكرت الوكالة، التي تنسق سياسات الطاقة بالدول الغربية، أن إمدادات النفط العالمية ستنخفض هذا العام بمقدار 5.7 مليون برميل يوميا، أو حوالي ستة بالمئة.
وبالإضافة إلى الهجوم على خط الأنابيب، سيطر الحوثيون في اليمن، الذين يهددون شحنات النفط السعودية، يوم الجمعة على جزيرة تقع عند مدخل البحر الأحمر.
وكان الشرق الأوسط يزود العالم بنحو 22 مليون برميل يوميا من النفط قبل الحرب. وتشير مصادر في القطاع إلى أن التدفقات عبر مضيق هرمز تباطأت لتصل إلى ما بين ستة ملايين وتسعة ملايين برميل يوميا فقط.
وأبلغت السعودية منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الأسبوع الماضي بأن إنتاجها من النفط انخفض إلى 6.2 مليون برميل يوميا فقط في أغسطس آب، بالمقارنة مع 10.9 مليون برميل يوميا في فبراير شباط قبل اندلاع الحرب.